بقلم / مصطفى رضوان
اغتيال قصيدة
لم يعد لي مكان بين
صفوف الملائكة
التي ترجم الشياطين بالليل
و ترقص معها بالنهار
قصيدتي شاخت و اصفرت أوراقها
تقوس عمودها. .
و لم تعد شامخة في بحورها
حبرها ينزف في كل مكان
الأشباح التي تسكنها
تسرق من الفراشات ألوانها
و ترسم حطام سفينة
على الجدران
التي ترجم الشياطين بالليل
و ترقص معها بالنهار
قصيدتي شاخت و اصفرت أوراقها
تقوس عمودها. .
و لم تعد شامخة في بحورها
حبرها ينزف في كل مكان
الأشباح التي تسكنها
تسرق من الفراشات ألوانها
و ترسم حطام سفينة
على الجدران
سأشنق آخر قصيدة
على منصة الشعراء
هؤلاء الحمقى
يظنون أنهم سيغيرون لون الليل
و أنهم سيجرفون الظلام كالسيل
يصيحون في كل واد
أشباح و موتى
يصفقون بحرارة
و حفار القبور
ينظم الصفوف. . فوق الرفوف
أشعلت السيجارة
كي أحرق آخر حرف
يتغنى بأمجاد الحارة
حرف سرقته عنوة
راقصة و قيثارة
ضباب كثيف يغري المقبرة
يراودها .. يفقدها سكينتها المعتادة
يحاصرها كقصيدة محتلة
يغتالها كوردة فقدت عطرها بليل
وضعوا على قبرها..
من جسدها..
إكليل .....
على منصة الشعراء
هؤلاء الحمقى
يظنون أنهم سيغيرون لون الليل
و أنهم سيجرفون الظلام كالسيل
يصيحون في كل واد
أشباح و موتى
يصفقون بحرارة
و حفار القبور
ينظم الصفوف. . فوق الرفوف
أشعلت السيجارة
كي أحرق آخر حرف
يتغنى بأمجاد الحارة
حرف سرقته عنوة
راقصة و قيثارة
ضباب كثيف يغري المقبرة
يراودها .. يفقدها سكينتها المعتادة
يحاصرها كقصيدة محتلة
يغتالها كوردة فقدت عطرها بليل
وضعوا على قبرها..
من جسدها..
إكليل .....
بقلم مصطفى رضوان
اغتيال قصيدة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق