)أُنْثَى
حُرَّةٌ(
أنا لِي علائي كبريائ
سَيِّدِي
وإذا أطِيرُ فلنْ تكونَ مُقَيِّدِي
وإذا أطِيرُ فلنْ تكونَ مُقَيِّدِي
لا لستُ بعْضَا من
حريمِكَ اُمْتَطَى
إني خلعتُ قيودَ حبِّكَ مِنْ يَدِي
إني خلعتُ قيودَ حبِّكَ مِنْ يَدِي
أنا لنْ أعودَ
لأَيْكِ حُبِّكَ فانسنِي
فأنا الطليقةُ إذْ أروحُ وأغتدِي
فأنا الطليقةُ إذْ أروحُ وأغتدِي
ما أنتَ إلا بعضُ
ماضٍ عشْتُهُ
سأطيرُ منهُ لكيْ أفرَّ إلى غَدِي
سأطيرُ منهُ لكيْ أفرَّ إلى غَدِي
فغدي براحٌ فيهِ سِرُّ
إرادتِي
وغدٌ سيشرقُ حينَ يشرقُ مولدي
وغدٌ سيشرقُ حينَ يشرقُ مولدي
والأمسُ ماتَ وقدْ
نزعتُ قيودَهُ
ودفنتُ ضعفي في إباءٍ سَرْمَدِي
ودفنتُ ضعفي في إباءٍ سَرْمَدِي
والشوقُ فِيَّ ولنْ
أبوحَ بِسِرِّهِ
وأدوسُ قلبي لو يئنُ مُسَهِّدِي
وأدوسُ قلبي لو يئنُ مُسَهِّدِي
إنَّ التعلقَ
بالسَّرابِ ووعدِهِ
محضُ الخيالِ وكمْ شقيتُ بِمَوْعِدِ
محضُ الخيالِ وكمْ شقيتُ بِمَوْعِدِ
بقلمي
د. ممدوح نظيم. طملاي
في 21/ 4/ 2018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق