تعديل

الجمعة، 27 أبريل 2018

مجلة العاشر الأدبية - أُنْثَى حُرَّةٌ - ابو الطيب المتنبي



)أُنْثَى حُرَّةٌ(
أنا لِي علائي كبريائ سَيِّدِي
وإذا أطِيرُ فلنْ تكونَ مُقَيِّدِي
لا لستُ بعْضَا من حريمِكَ اُمْتَطَى
إني خلعتُ قيودَ حبِّكَ مِنْ يَدِي
أنا لنْ أعودَ لأَيْكِ حُبِّكَ فانسنِي
فأنا الطليقةُ إذْ أروحُ وأغتدِي
ما أنتَ إلا بعضُ ماضٍ عشْتُهُ
سأطيرُ منهُ لكيْ أفرَّ إلى غَدِي
فغدي براحٌ فيهِ سِرُّ إرادتِي
وغدٌ سيشرقُ حينَ يشرقُ مولدي
والأمسُ ماتَ وقدْ نزعتُ قيودَهُ
ودفنتُ ضعفي في إباءٍ سَرْمَدِي
والشوقُ فِيَّ ولنْ أبوحَ بِسِرِّهِ
وأدوسُ قلبي لو يئنُ مُسَهِّدِي
إنَّ التعلقَ بالسَّرابِ ووعدِهِ
محضُ الخيالِ وكمْ شقيتُ بِمَوْعِدِ
بقلمي
د. ممدوح نظيم. طملاي
 في 21/ 4/ 2018



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق