تعديل

الأحد، 25 نوفمبر 2018

مجلة العاشر الأدبية - تلك البسمة - بقلمي الشاعر والزجال أبو سائد السيلاوي





تلك البسمة
رَوَت ورود الشفتين
فأزهرت
فجنى منها النحل
شهداً

""""""""""""""""

نَطَرْت سنين.. بِشوق وحنين.. وسُهد العين شغَلني هواك
لِرمش كحيل .. فؤادي يميل ..يقُل يَ جميل
سحَرْني غُناك
جميل الخَد.. حَسين القَد.. نديت فَرَد
غرامي رَماك
حبيب الروح.. بِيَدُّه يلوح.. حرام تبوح
وسِرّي معاك
العهد أصون.. الوعد مَ خون.. وقلبي حنون
تمَنّا لقاك
قُلِت ياشوق.. ياليت تروق.. حبيبي
ذوق
بَعيد هُناك
@@@
بقلمي
الشاعر والزجال
أبو سائد السيلاوي


مجلة العاشر الأدبية - " عندما نطق العَلَم " ؟؟!! قصة قصيرة بقلم / سليم عوض عيشان - علاونة



" عندما نطق العَلَم " ؟؟!!
قصة قصيرة
بقلم / سليم عوض عيشان - علاونة

----------------------------------
آخر ما جادت به قريحة الكاتب ولم يسبق نشر النص من قبل.
تنويه :
النص جاء انعكاسًا وتعبيرًا عن ذلك المشهد الذي تم تداوله تحت عنوان " كمين العلم " .. وتأثر الكاتب بالمشهد .
إهداء :
إلى كل الأبطال الذين يحملون البندقية والعلم ..
إهداء خاص :
إلى العلم الذي نطق وزمجر ..
 
الكاتب



---------------------
"
عندما نطق العَلَم " ؟؟!!
..
ولِمَ العجب يا سيدي ؟؟!! .. لِمَ العجب أن ينطق " العَلَم " وقد نطق " الحجر " من قبل وقال كلمته عندما نطق على أيدي " أطفال الحجارة " من قبل خلال " انتفاضة الحجر " وما تلاها ؟؟!! .
لِمَ العجب يا سيدي وقد نطق البحر والشجر .. وقال كلًا منهما كلمته .. فلماذا لا أقول كلمتي بدوري ؟؟!! .. أوليس من حقي أن أشارك الجميع بالقول والنطق والتعبير ؟!! .
..
ألا تعرفني يا سيدي ؟؟!! .. ألم تعرف بعد من أنا ؟؟!! .. لا بأس يا سيدي .. فيبدو بأنك تأتي متأخرًا دوما كعادتك .. ويبدو بأنك لا تتابع الأحداث بشكل جديد أولًا بأول كدأبك .
ألم ترني أرفرف عاليًا خفاقًا فوق ذلك السلك الشائك للحدود الوهمية المصطنعة التي ابتدعها العدو الغاصب ؟؟ .
ألم تشاهد ذلك الشاب اليافع الفتيّ الذي كان يحملني بيده وهو يقترب من السلك الحدودي الوهمي الزائل ؛ ثم يثبتني بقوة فوق ذلك السلك الوهمي ؟؟
لقد كانت ليلة كاملة تلك التي قضيتها بدوري أرفرف فوق السلك وكأني أعلن تحرير تلك المنطقة من أيدي العدو الغاصب .
فلقد قضيت الليل بطوله مرفرفًا خفاقًا أعلن بداية التحرير من هذه البقعة كي تنتشر الأعلام كلها فوق كل الأماكن المحررة في القريب العاجل .
لا شك بأنها كانت أجمل ليلة في حياتي تلك الليلة التي قضيتها مرفرفًا طوال الوقت وكأني أعلن التحدي للعدو الغاصب .. وكأني أنشد أناشيد التحرير وأغني أغاني النصر .. وكأني أرقص رقصات العزة والكرامة ..
ليلة مقمرة .. شهدت فيها النجوم وشهد فيها القمر ذلك العرس الرائع وذلك المهرجان السامي .
..
لقد شاركني القمر ذلك الرقص .. ولقد شاركتني النجوم ذلك الغناء ... ولقد شاركتني السماء بهجة الفرحة والسرور .
ليلة كانت ليست كبقية الليالي .. ولم تكن كليلة من ليالي ألف ليلة وليلة .. بل كانت ألف ليلة وليلة .
إلى أن كان الصباح ..



وإلى أن اقترب مني أحد جنود العدو .. يريد اغتصاب فرحتي وسعادتي .. يريد أن يخنق غنائي ويفسد رقصاتي .. يريد أن ينهي ليلة العرس والمهرجان .. وينغص عليّ فرحة التحرير وبهجة الانتصار .. يريد أن ينتزعني من علياء السماء وينال من شموخي وكبريائي .
..
لقد تقدم مني ذلك الجندي وهو يرتجف ويرتعش بشدة .. إنه يخشاني .. ويخشى الاقتراب مني رغم كل تلك التدابير الوقائية التي اتخذها لحماية نفسه .. إنه يخشاني .. ويخشى حتى الاقتراب مني أو مجرد لمسي ..
..
حاول انتزاعي من مكاني ؛ فتمسكت بموقفي وتشبثت بمكاني رغم محاولاته العديدة بانتزاعي من عليائي .
عدة محاولات منه كلها باءت بالفشل الفشل الذريع ... ولكنه في النهاية استطاع أن ينتزعني من مكاني .. ورغم ذلك ؛ فلم أنكس رأسي بالمطلق .. بل بقيت على حالي بشموخي وكبريائي مرفرفًا خفاقاً ..
الزهو والغرور تمكنا من ذلك الجندي عندما تمكن من انتزاعي من مكاني .. فراح يتبختر تيهًا وعجرفة بانتصاره الموهوم عليّ ؟؟!!
راح يستعرض غروره البشع أمام زملائه وهو ما زال يطوح بي ذات اليمين وذات الشمال وكأنه يعلن تبجحه بانتصاره في الجولة الأخيرة ضدي ؟؟!! .



أراد أن يشاركه رفاقه – من جنود العدو – الفرحة المفتعلة والاحتفال على طريقته وطريقتهم بالانتصار الموهوم ..
اقترب من زملائه بما فيه الكفاية .. وراح يستعرض عضلاته أمامهم بعجرفة وتكبر وغرور موهمًا نفسه وإياهم بالانتصار .
أراد أن يشاركه الجميع فرحة انتصاره وغروره .. فوضعني على الأرض أمامهم جميعًا ؟؟!! .
وقد كان ... ؟؟!!
..
وقد كان أن نطقت بدوري .. كي أقول كلمتي .. كي أصخب .. كي أتفجر ...
..
حدث ذلك كله في مثل لمح البصر .. وقبل أن يتمكن أولئك المتغطرسين من تنفيذ فعلتهم الشنيعة .. وقبل أن يحاولوا القيام بما كانت تسوله لهم أنفسهم المريضة ..؟؟!!
تفجرتُ .. وفجرتهم .. قبل أن يتمكن أحد منهم من أن يطأني بقدمة النجسة .. وقبل أن يدوسني أحد منهم بحذائه .. كما كانوا ينتوون ؟؟!!..
فكان يجب عليّ أن أنطق .. أن أزمجر .. أن أتفجر .. وأن أفجرهم جميعًا ... وقد فعلت ..؟؟
!!

" عندما نطق العَلَم " ؟؟!!
قصة قصيرة

بقلم / سليم عوض عيشان - علاونة



مجلة العاشر الأدبية - لقاء العاشقان ج٣ - بقلم الشاعر / ناصر عطامحمد



لقاء العاشقان ج٣
أنا وأنت حبيبتي ...
قيس وليلى .. والجنون ...
القصر قصرك ..
والعيون هى العيون
وخوالجي ..
قد فجرت كل الشجون
مكثت عند القصر ...
أرجو النصر
حتى فؤادى خاننى ...
مضى إليك مسلما .. مستسلما ...
فعصرته أشد عصر
هو الزمان .. بكل فوران يعود
يريد منى صفحة ... تلهي العيون ...
وأنا أدون من جديد ...
شوق عتيد ...
أصابني حرس الوليد ...
ولن أزيد ...
اليوم عيد ...
عادت تباشير الربيع ...
زهرك الفتان ..
يورق من جديد ..
بك الفؤاد .. ممزق ..
مرقع .. متهتك ومودع ..
قلبي عنيد
اليوم جئتك ..
لا يصاحبنى وريد ...
تيبست كل العروق ...
تفحمت روح الوليد
الأن جئتك .. سيدا .. عبدا تحرر
قلبا تبرأ .. من جبانه .. حين أدبر ...
الكف أعسر ...
يمناى ..قد قطعت .. مع نبض الشهيد
قالوا بأني .. قد سرقت متاعهم ...
حكموا .. سريعا ....
نفذوا حكم الوليد
في كل دهر .. قد نخاف ..
والشوق يسرق عمرنا
ونحن نبقى ..لانفارق حلمنا
الحب والمحبوب .. أسمى ما نريد ...
فهل يكون اليوم عيد ؟!
العيد .. إن رحل الوليد

بقلمي
بقلمي الشاعر ناصر عطامحمد
Nasser Atta



مجلة العاشر الأدبية - يا اول المشوار - بقلم الشاعر / فهمي علي



يا اول المشوار 
يا هم ماله حدود
يا ليل طويل مرسوم
حالف ما صبح يعود
ماسك لنا كرباج
و عنيه بتقدح نار
اقسم ما يبقى رحيم
و لا يستر الاسرار
خلانى اموت م الخوف
و انده على امبارح
مع انه كان مخنوق
من فعل كان جارح
مع انه ما جاوبنيش
و لا قالى ايه مالك
و لا مد ايد بنهار
و لا حتى كيف حالك
بس ف ندايا عليه
حسيت امل فبكيت
و لو انه مش باين
ما اعرفش ليه حنيت
و فضلت استنى
بس الجواب ما جانيش
مليت و انا لوحدى
و زمانى قال دا مفيش
كل البيبان تاهت
مفاتيحها ما لقيتهاش
بقت الحيطان تعلا
حتى النفس متحاش
يا اول القصة
ما تسيب لى طاقة نور
المح بها انى
لو لحظة مش مكسور
جايز يكون ذنبى
بس السماح مطلوب
ما الكل بيخبى
و انا كنت ناوى اتوب
عن ذنب لا عملته
و لا يوم رضيته يكون
ما من زمان قلبى
رافض ف مرة يخون
و انا ياما فكرته
قاسى و دمعه بعيد
ما عرفتش ارسم له
السكة بالتحديد
ف بطيبته غرقنى
و الدنيا بحر غويط
و الموجة جات عالية
اتارينى حد عبيط
لا المية شالتتى
و لا شطى جه قرب
و فضلت مش فاهم
و تعبت .. ما نجرب
جربت و ادينى
ف الدنيا حد غريب
و فطار بيتقدم
من الف كلب لديب

بقلمي
#فهمى_على



مجلة العاشر الأدبية - لقاء العاشقين (ج٢) - بقلم الشاعر/ ناصر عطا محمد




 لقاء العاشقين (ج٢) 
قد عادت الأعوام ...
في سيف المقال
حين جاءت ...
بعثرت كل الرمال
وتزينت ...
كل النساء مع الجمال
تشرزمت .. حمم الحقود
سافرت نحو الجبال
عند اللقاء ...
أنا لاأراك .. حبيبتي ..
سوى خيال...
لم يبق .. للقلب إحتمال
بقئ اللقاء .. صريعنا ....
ماتت .. قوانين الرجال
هوت .. تعاليم النساء ...
خضعت لنا ...
عند اللقاء ...
تزاحمت ... همساتنا
وتودعت ... كل المشاعر ...
من ظنون ... او سكون ...
اوخيال ...
لا وقت عندي للغباء ...
حتى بواقي الكبرياء
ودعتها عند اللقاء ...
فودعيها
أسلمتها سيف المنايا ..
فأسلميها
ودعي عيونك .. مغلقه
دعي جموعك .. مطلقه
واستجمعي ...
كل الحنايا الحارقه
ستكوني انت السارقه
وانا الذي .. رضئ الهوى ..
واباح فيك المارقه
سكن الحنان .. مع الشجن ...
وجئت أرجوكي سكن ...
لاخوف أن .. تتأوهي ..
بالهمس .. بالصرخات ..
أو حتى الجنون
انت التي ...
أوصلتني شوق المجون
حرمت منك ...
حرمت من .. قلب يغرد للعيون
سكنت عندك .. دون إشعار يكون
الصبر مل .. مقامتي ...
الليل ضل .. هويتي ...
عيني تلاشت .. فى السكون ...
لكنني بالصبر .. ولهان يروم ...
يرجو لقاءك مغرما ...
ليداوي مسا من جنون
فأنا وأنت حبيبتي ....
قيس وليلى والجنون

بقلمي
بقلمي الشاعر ناصر عطا محمد
Nasser Atta