تعديل

الأربعاء، 7 يناير 2026

ياضاربين الودع

 

عدنان سنجر


ياضاربين للشعر عمر الودع ما يثور
من بين حروف لكلام تانى هيطلع نور
الشعر له أبواب ماتنط يوم فوق سور
خبط هيفتح باب خطط كمان لسطور
وسمادنا هيكون حرف يحيى قوام للبور
مافينا ممنوع صرف ومفيش شاهد للزور

الاثنين، 7 يناير 2019

مجلة العاشر الأدبية - ( كم أشتاق ) بقلمي الشاعر / جمال القاضي




بقلمي
( كم أشتاق )
----------------
كم أشتاق اليك....
أنظر الي السماء ....
وفي سهر الليالي....
أسرح مع أنوارها....
رغم بهتان الضوء...
رغم الغيوم التي.....
تملأ وسع الفضاء....
لكن هناك أنوارا أخري
ترشدني اليك......
تجذب خيالي وتسحر وجداني
أري أنوارك بأنوار القمر
تشبهك في بياض وجهك
تجعنلني أهمس اليه...
أناديه وقت السحر....
ليرسل اليك مع أنواره
رسائل أشتياقي اليك....
كم أستنشق في هدوء......
نسمات تسوقها الريح لأنفاسي
ففيها من نسماتك الذكيه...
تجعل مشاعري تهدأ وأتذكر
أتذكر هدوء روحك .....
وسكون وجدانك كعبيرا
يفصح عن نفسه........
من وريقات الزهور النادية
ورغم الصمت القاتل....
ورغم البرودة التي تحيط بي
أحس بدفأيين..........
فدفء من حنان قلبك يحتويني
ودفء أشتياقي والذي........
يلهب قلبي بحرارته.........
وفي المساء وحين تغرب الشمس
ففيها شئ يشبهك.......
فهذه الحمرة بشعاعها........
وهذا البريق الخافت بأنوارها
يذكراني بتعابير وجهك.....
وحمرة خدوده وخجل كلماتك
ورغم مافيها من حرقة وألم......
بلحظات تودع فيها السماء بالرحيل
الا أن يقيني أن هناك
فجرا حتما سوف يحين......
لتشرق فيه أنوار الشمس...
ومعها أنوارك التي......
تضئ ربوع وجهي.......
كبدرا في ليلة صافية..........
كم أشتاق لسحاب الشتاء
رغم كرهي لأمطاره.......
التي تعثر قدمي للوصول اليك
الا أنه في لحظات هطول المطر
تجعلني أتذكر دموعك ......
النازفة علي وجنتيك.......
ليغتسل بها وجهك حين ألقاك
من أحزان الماضي ليصبح
لوجهك اشراقة كطلعة البدر
كم أشتاق الي أن أسبق الريح
اليك وصولا والي أحضانك
لحظات وفيها أستريح
وأميل بين زراعيك برأسي
وأظل أستمع الي نبضاتك تناديني
مع دقات قلبك المتسارعة أحبك
كم أتمني في هذه اللحظات....
أن يكون لكل شئ حولي....
أذنا تسمع وعينا تري.....
وقلما تمسكه بأيدي الخيال لتسجل ...
في صفحات التاريخ لحظة.....
يولد فيها حبي وحبك ........
من رحم قلبي وقلبك.......
ليصبح نورا يشق ظلمة حاضري

--------------------------------
بقلمي
 جمال القاضي



مجلة العاشر الأدبية - وبتعدي - بقلمي / ناصر محمد خميس



.. *** وبتعدي *** ... 
وبتعدي ...
سنين العمر .. من عندي ...
وبتعدي ...
ليالي الشوق بلا وعدي ...
ونتعاهد منتباعد ...
نلاقي البعد يتواعد ...
ولحظة فرح متهدي
وبتعدي ...
جراح القلب على قدي ..
ونحضن في ليالي الشوق
مرة دموع ومرة حروق
ومرات القمر مخنوق
وذكرى تهل في سهدي
وبتعدي ...
سنين وسنين .. ماننساها
ولو نرجع ..
نخاف من كلمة .. قلناها
نخاف نرجع ..
نخاف نخضع...
ودمع عيوني لو يشفع ..
دموعي جرحت خدي
وبتعدي ...
حسبنا كتير وعدينا
سنين وسنين .. مغنينا
ودمع الحزن فى ايدينا
لكن فرحي نسى ودي
الشاعر ناصر محمد خميس

بقلمي Nasser Atta



مجلة العاشر الأدبية - قولوا له - بقلم الشاعرة / ناهد الموجي



 قولوا له
*****
قولوا له
إني كما الغيمات
في كل فصل من الفصول صفات
فصل الشتاء أبعثر الأمطار
فتزهر النبتات والأشجار
في الصيف تغفو الشمس تحت عباءتي
تتمايل الأغصان في ديمومتي
***********
قولوا له
إني زليخة في الغرام
لا أخشي موفور الكلام
وأنا ك ليلي في الحياء
وعشق عبلة في السخاء
************
قولوا له
أنا لن أعود
بجفائه وضع الحدود
وبني السدود
وحال بيني والوعود
***************
قولوا له
هل من مزيد
قد كان قلبي من العبيد
في قصره النائي البعيد
واليوم في وصف جديد
تبا لقيد من حديد
****************
قولوا له
إني سئمت الصمت فيه
فكفاه عربدة وتيه
ما عاد قلبي يحتويه
ولا شعوري يشتهيه

بقلمي
الشاعرة/ناهد الموجي




مجلة العاشر الأدبية - قصص قصيرة جدا بقلم القاص/ غانم عمران المعموري




قصص قصيرة جدا

غانم عمران المعموري
العراق / بابل


عشق

تَدَفقَ نَهْرٌ هادئ مِن مَشاعِرِها لَحظَةَ إقترابَها مِنه لأوَل مَرّة بردائها الصوفي, يَدَها كَقطعَةِ جَليد مُتَحَجر, بَعَثتْ أَناملَها رَعْشة لَذيذة, بَدَأت الدِماءُ تَغلي في عروقِها والدفء يَغزوعَرشَ قَلبها النَدي, حُمى الأصابع يَتَوهَج وضَعَتهنَّ دونَ شعو لَسَعتها جَمرةُ المُوقَد.


إلتهاب

رَكَلَ بقَدمَيه أكوامَ الكَراسي, مَزَقَ أوراقَهم الهَجينَة, لَطَم أيامَه وسنينه, نَظَر بتَمَعِن أبصرَ صوراً وأسماءَ طالَما عَلَقَها على صدرِه؛ بَصَقَ على نَفسِه بالمرآةِ! شَحّاذين تحَولوا لُصوصاً.

براعم راقصة

تَلاطَمَتْ الافكارُ، تَطايَرتْ مِن رَأسِها إثرَ صَوت تَسَلَلَ الى مَسامعِها، حَدَقتْ الى بَناتٍ صَغيراتٍ بشَعرهن الأشقر الذي يَشبَهُ سَنابِلَ الشَعير عِندَ الحَصادِ يَدورنَّ يَتَراقَصنَّ في حَلَقَةٍ جَميلَةٍ يَنشدنَّ (شَدّه ياوَرد شَدّه) بأقدامَهِنَّ الصَغيرَة، اشتاقَتْ قَدَماها للرَقص نَظَرَتْ يميناً يساراً، لَم تَقدَر مُقاوَمَة مَشاعِرَها، نَزَعتْ حِذاءها، وِضَعَتْهُ على التِرابِ، أحَستْ بلَذَةٍ وَخِفَة في جَسَدِها، رَكَضَتْ نَحوَهُنَّ، سالَ العَرَقُ مِن جَبينِها بغَزارَةٍ, تَيَقَنَتْ أن الطفولَة لاتَعود بَعدَ المَشَيبِ.


ظلال

نَبَشَ مَلاحِم َالأوَليين, تَعَثرَتْ قَدَماه بَينَ عِبء الماضي وَنَكَبات الحاضر, َصَرَخَتْ بوَجهِه الآلهة آمون, إزيس, اشنان, عِشتار, عَثتر, تانيت...لَما لَمَحَ سَيف ذي الفِقار يَحصدُ الرؤوس؛ سَطَعَ نورُ العَدلَ في قَلبِه.


بائس

ثَلاثُ رِجال يَنظرونَ إليه واقِفاً وَسَط حَديقَةً كَبيرةً, تأَمَلوه يَختَلف عَنهم, في مَلابسِه, عاداتِه, طُرقَ عَيشِه, حِشْمَتِه, التَفَتَ اليهم بعَين مُتَحَجره, بَرعَمَت الحَشائشُ بَينَ أَصابعَ قَدَمَيه, أغصانَ الشَجر حَولَ عُنقهُ كادت أنْ تَخنقه, سَمَعوا أَنينَه, الأمطار غَسَلتهُ مِن كلُ جانب, هَرَبوا يَحتَمون تَحتَ البناء, الا هو لَم يَتَحرك مِن مَكانه .


جهل

أبصَرَ الثورَ المُجَنَح يَخلَعُ ريشَه, أحَسَ بأنَّ عَينَيه تَرتَفعان نحو أعلى الزَقورة المُزجَجَة, تَصَفحَ المَسلة, رأى دَمعَة حَمورابي قَد تَحَجَرت فوق خَديه, فُرسان يمتطون جيادَهم يهتفون بتَمجيدِ المَلك؛ بَكى بألم آثار مجده مسلوبةٍ بمَتاحفِهٌم.

ولع

السَيّل المُنحدر مِن أعالي القِمَم الجَبَلية يَجري بقَسوَةٍ وسرعَة ٍفائقة، هي تَنظرُ اليه مِن أسفَلِ المُنخَفض التي تَغفو فيه قَريَتهَا الفَقيَرة، أصابَها خَوف، أرتَجَفَ جَسَدَها، نَظَرت بإمعانٍ لم يَكن يَحمل مَعَهُ الرِمال وَأكوام الطين وانما رِجالاً يَرتَدون مَعاطف سَوداء مِن صنفٍ واحدٍ، أصابتها الدهشة والفَرح لَعلَها تَظفرُ برَجُلٍ شَريفٍ يَنتَشلُ أبناءَ قَريَتها مِن الظُلمِ، الفقر, الفساد، كُلَهم تَسَرَبوا مِن بَينَ يَدَيها، فَرَكت عيّنيّها بباطنِ كَفيّها كانت لَوحة لفنانٍ مُهاجر، تَمنَت لو أنَها لَم تَمعن النَظر فيها لتَعيش حَالة مِن اليَأسِ.


حَلَقَة

سارَ في قَلبِ العاصفة, تَتَقاذفه اتجاهاتٍ مختَلفة وتَعْصفُ به رياح عاتية, نَظَرَ الى السَماءِ, ارتَعَشَتْ قِمَمُ الجبال...لَما رَفَع رايَةُ الإصلاح؛ قَذَفوه بالنبالِ.

عدوى

بَعدَ أن تَتَبَع عَماءَهم بقَلَمٍ وقرطاس يَحصي العَثَرات, هامَتْ روحَهُ تَبحَثُ بالظَلامِ عَن فأسَ إبراهيم؛ أصنامَهُم تُعْبَد جيلاً بَعدَ جيل.

حَلَبة

تَسَلَق شَجَرَة سنينه, فَتَشَ عن ثِمارها المُخَبأة بينَ الشقوق...لَما تَحَسَسَ رياح الخَريف؛ مَضَغَ أحلامه.


راية

احتَمى بجدرانِ القلعَة, نَظَرَ جثثَ جنودَهُ خارج الرُقْعَةِ, سَمَعَ صَهيلَ الخيولِ وقَرع السيوفِ, تَنَفَس, عِندَما أبصَرَ وَزيرَهُ يُقلدُ الحَميرَ سروجَهُم, أعلَنَ الحِداد.

غانم عمران المعموري
العراق / بابل






مجلة العاشر الأدبية - ورغم. هذا. مازلنا بخير !!!! سيدة الحرف الاديبةالشاعرة



....
ورغم. هذا.
مازلنا بخير
!!!!

عندما افتح نافذتي
كل صباح
لأعانق. يوما جديدا
تشبعني. خيوط
الشمس لثما.
وتغزلني قصيدة
وتنثرني. على ثغرك
.
يا. وطني. بسمة
أحس. ساعتها. باننا
مازلنا. بخير
عندما ارى. امراة. تجري
وتتعثر في ردائها
لتكمل. شغلها في
كنس الطرقات بين
أرجل. المارة
أحييها من اعماقي
وانحني احتراما. لها
ولكفاحها من اجل
البقاء بكرامة
ساعتها اقول
مازلنا. بخير !!
عندما. افتح التلفاز
وارى المذيع. يتثاءب
كعادته. ويخبرنا
بأن. كل الأسعار. ارتفعت
للضعف وبعضها.
مفقودة. أو. جلها
أذهب. للعطار. لأتاكد
فأجدها. مفقودة
وزادت. الضغف
ويخبرني العطار
وهو يتصنع ابتسامة خبيثة
وتبين لي. اسنانه مقززة
وبصوته المتهدج
يقول(كله من الثورات(
احتقره. بكل ما في
كلمة احتقار من. قسوة
رغم انني. أعرف. انه
ببغاء. وذنب !!
وغيره. كثر.
ورغم. هذا. اقول
مازلنا. بخير
عندما. يحرقون. أكبادنا
ويموت. الجندي.
مرابطا
لحماية. الوطن. والأرض
والعرض.
جندي. باسل
لا ذنب له. سوى.
أنه. احب. وطنه. وحماه
بروحه. ودمه
لكنهم. اوغاد. فجرة
أخذوا روحه. الطاهرة
وقصفوا. عمره
عندما. تفجر.
امراة نفسها. لتقتل. أبرياء
لا ذنب. لهم.
عندما. نرى. ساسة
لا. علاقة لهم. بالسياسة
سوى. انهم. منافقون
أفاكون خائنون
في. كل. واد. يهيمون
يتملقون.
وبالكذب. يتشدقون
في قنوات. العار
والمجاري
العنهم. امقتهم
ورغم هذا. اقول
مازلنا. بخير
عندما. يحرق.
صحفي. مصور.
امام. الجميع. .....
ويموت. ..........
ورغم هذا. اقول
ما زلنا. بخير
ورغم. هذا. لن.
يقتلوا. فينا الإرادة
ومازلت. كل يوم
أطل من نافذتي
وأحتمي. بك
يا. وطني
واقول. ( ما زلنا بخير (
لأننا على. ارضك
تحمينا.
ونحمي. عرضك
الجزء. الثاني. للقصيدة. لشاعر. اليمن. المميز
/
عبدالله الواسعي
ورغم كل ذالک ..
سنقول اننا بخير
رغم ترهل التناهيد
في حناجرنا
رغم شهيق الأرامل
في ظلمة المساء ..
و بكاء الرجال حرقة ..
لم تعد تجدي مساعيهم نفعاً ..
و ليس بمقدورهم حقن الدماء
ما زلنا بخير ..
هي وجبة فطورنا . و غدائنا ..
و بسمة نقتاتها
كلما لاح في السماء شفق
و سالت من جوانبه الدماء
ما زلنا بخير .. يا سيدتي
فلنا في الارض زهر و شجر
لنا نبع. و قريب و قدر
ما زال لنا في السماء ..
سحب . و نجم. و قمر
و في كل الاماكن يا سيدتي ..
سيظل لنا رب رحيم مقتدر
ما زلنا بخير ..
فالحياة في ارضنا خير ..
و الموت خير
الشهيق و النحيب و الجحيم خير
و كل ما يمر من جوانبنا
يملئه الخير ..
اتعلمين ...
نحن حقاً بخير
نحن افضل من الكثير
نحن نشعر بالألم
و نشعر بالحياة في كف الأنين
نحن لسنا تعساء .. يا سيدتي
نحن نعيش الحياة بكل حالاتها
فرحة . و بسمة ، فقداً و حنينا
ما زلنا بخير ...
فما زلنا نجيد الصمود
نجيد الرقص و الغناء
ونجيد الصلاة على رفات الأبرياء
حياتنا جميلة ..
فرغم كل شي
فما زلنا يا سيدتي نشاهد الأطفال
تعانق الضحكات ..
و تطوف كالفراشات في أزقتنا
ما زلنا .. نلمس الفرحة
كلما صافحت أكفنا .. أيادي البسطاء
ما زلنا بخير ..
فعابر السبيل بفقره ..
ما زالت دعواته تعلينا حد السماء
عبدالله الواسعي
مازلنا. نبتسم ونغازل. الحياة
وتغازلنا. الكلمات
مازلنا. نحب. تلك. الأشياء
البسيطة
التي. تشدنا. للماضي
لايام. الطفولة والطهارة
مازلت. احتفظ بدميتي
والعابي البسيطة
مازلت. اضع. لها
الاصباغ على وجهها
واتخيلها عروسا
مازلت. اختبئ.
عندما اسمع صوت
الجد ليس خوفا
لكن. حياء
مازلت. اكتب. رسائل
الغرام. واخفيها
تحت وسادتي.
وانتظر ساعي. السعد
يحملها
مازلت. الطفلة. المشاكسة
وما زالت. الطفلة. في
تعانقني حتى الاختناق
مازلت. انتظر جنيه
الفرح وأتناوم
وأسترق النظر. خلف
الستائر علها تاتيني
بتاج السعادة
ما زالت الجدة
تحكي. لنا.
عن. / علي ابن السلطان
والغول
وسيدة الحسن
ونصدقها. ......
كالماضي
مازلت. اتوسد. حلمي
وأرسمه. بلون
مزهر. وانتظر. طلوع
الفجر. لأرى
( الحنة ) التي
اخذتها. من فرح
مازلت. العب
بضفائري. واحلها
واقف. امام. النافذة
لتعبث. الرياح. بها
مازلت. انتظر.
يوما. تشرق. فيه
شمسنا.
كالسابق.
حتى. ولو
غطتها. الغيوم
تنتصر. في. النهاية
وتبعث. فيا
املا. وقوة
((وهذا. يدل. على
اننا. ما زلنا
بخير))

سيدة الحرف
الاديبةالشاعرة