تعديل

الجمعة، 27 أبريل 2018

مصطبة العامية المصرية - كان يوميها البرد قاسى - بقلمي / فهمى على



كان يوميها البرد قاسى
  و الليالى كت طويلة
و البداية صعبة جدا
باينة فعلا مستحيلة
كان ف قلبى يوميها حاجة
مش غريبة لكن جديدة
ان بكره هيبقى اجمل
و القلوب هتكون سعيدة
كان هتافى بجد جدا
جاى من جوايا واضح
مش هنفضل تحت امرك
اسمه حتى فعل فاضح
الشتا كان برد لكن
الدفا مالى الميدان
الحماس عشش و ساكن
خلا كل الحلو بان
تلقى وسط شباب عجايز
و البنات زى الولاد
كله شايف انه فايز
و الجميع واخدين معاد
ضرب نار و الناس بتضحك
اصل جوا الروح امانى
طلقة جت فى صاحبنا احمد
يبقى جه وقت الاغانى
مش هنمشى هو يمشى
عادلى ايه ما يغور ف داهية
قال خطاب .. غير وزارة
هى كلمة واحدة ناهية
ست جابت اكل لينا
ساندوتشات جنب طرشى
بالهنا اتمدت ايدينا
و الميدان لساه ما نامشى
عمى عبده و شاى و قهوة
و بنت بس بالف راجل
زلزلت لحظة ما نادت
القلوب صبحت مراجل
مصر اصبح صوتها عالى
و الاجانب جم و شافو
شعب اصله بجد غالى
شال تاريخه فوق كتافه
ياه على جمال المشاعر
لما تبقى قلوبنا صافية
كله اصبح بيها شاعر
روح جميلة و ضحكة شافية
لسه ماسك و بسنانه
و الكلاب باعتين كلابهم
بعد ما استعطفنا ياما
جم و يا جمال اللى نابهم
جمعة كانت صعبة جدا
او نقول كت جمعة سافلة
فيه جمال على خيل و لمة
و اشتباك مع ناس و غفلة
انما خدو علقة جامدة
من عيال جواها ثورة
من عيال عاشقين ترابها
مش يدوب فاكرينها دورة
ياه دى كت ايام و راحت
بس عايش بيها قلبى
كل يوم باشتاق اليها
حتى مهما حاولت اخبى
لسه ليا اصحاب جميلة
ذكرياتنا هناك صبانا
نفتكر و نقول يا دنيا
سايقة ليه عندك معانا
كان الحلم قرب
من حدود واقع جميل
ليه ما كملتوش يا بكره
ليه قلبته لمستحيل
دا احنا ياما دعينا تكمل
و الغريب يرجع لداره
ترجع الاطيار تغنى
و الصفا يمشى ف مساره
الفقير له لقمة حلوة
و الغنى بيمد ايده
بالرغيف و سرير ف مشفى
و الشفا يجرى ف وريده
و النضافة ف المدارس
و اللى دارس حد فاهم
الفساد دا ف الف داهية
و اللى يكذب حد واهم
بس لسه الحلم فينا
رغم كل الضيق ما ماتش
عمر ضاع فيه عمر لابنى
يعنى فى عمر و ما فاتش
ربنا حتما شايفنا
بكره هيحقق منانا
تبقى مصر بجد جنة
و ف ميدانها يكون لقانا 
بقلمي
#فهمى_على




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق