تعديل

السبت، 28 أبريل 2018

مصطبة العامية المصرية - كراكيب كراكيب كراكيب - مسيو سيف الدين عبدالله



كراكيب كراكيب كراكيب
كراكيب من زمن فات مش بعيد و مش قريب
متخزة فى اكياس و علب و كراتين و فى الدواليب
بتحكى ذكريات و أيام حلوة من عمر فات بشكل غريب
ساقية بتروى الغيطان ، فن فى الصنعة و التركيب
و الغدا تحت الشجر فى الضل ولا التكييف
رغيف ، حبة مش و بصلة وأولة ميه للتلطيف
و عم إبراهيم بيحرت أرضه و بيسعده جاره عبداللطيف
و الاتنين إمبارح كانوا فى جوازة إبن سلامة نصيف
و البلد كلها كانت فى بطن الجسر بتلم مية النيل
دا كان المصرى زمان ابو الشهامة و الطبع أصيل
الكل جنب الكل ما فى فرق بين فلاح فقير و نبيل
رامى الحمول على صاحب الأمر و مهون كل تأيل
 

كراكيب كراكيب من زمن تحس إنه بعيد
لمة العيال الصبح تلعب فى الشوارع يوم العيد
ده معاه بلونة و دا بومب بيفرقع و الكل فرحان و سعيد
و بيوت البلد مفتوحة بتهنى و الفرحة تزيد
و قرش عدية يطير الجدع من الفرح و يروح لبعيد
طبق القرص جنب السودانى و الترمس يالله مد الأيد
و مزمار بلدى يلف ياخد العادة بعد رمضان رزقه يزيد



تزفه الولاد و البنات زى الشموع فى الشوارع تئيد
كراكيب كراكيب إتمحت من قاموس لغة البني أدمين
اللى كتير الهموم عليهم سيطرت و هما ليها شايلين
لا الأخ عارف أخوه ولا لنفسهم كمان عارفين
راح فين زمن المحبة؟ مرهون ؟ ولا احنا له بايعيين
ماشى فى البلد والكل ناسى و أهلى و الببان مفتحين
سلامو عليكو ، إتفضل ، نجيب شاى ، والله متشكرين
البركة فى الأليل و الخير يزيد و الجودة بالموجود
فى الفرح البيت مليان ، أرايب ، جيران كل إشى موجود
و الشارع من أوله بالعيال متروس هنا و هناك تحسبه منهم مسدود
أمى الحاجة ، أخوتى البنات ، و الكبير ثروت ، لكن حامد تلاقيه مشدود
و الضحكة ترن مزمار بلدى نهوند و سيكة ، أحلى مزيكا
 

كراكيب كراكيب متخزنة فى عقول قديمة بس تقلش فبريكا
تسمعها تضحك تبتسم تتعجب ما إنت بتسمع حاجات أنتيكا
ملهاش وجود فى زمن العبر ، أصل إحنا زمنا بقا شيكا بيكا
حاجات حلوة راحت مع الأيام و إتمسحت زى الرصاص بأستيكة
#مسيو سيف الدين عبدالله



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق