تعديل

الأربعاء، 25 أكتوبر 2017

مجلة العاشر الأدبية - زئير الشعر - شعر/ حسن المداني





@@@@@ زئير الشعر @@@@@
@
شعر/حسن المداني
التربة ٢٦ مارس 2016م
قالوا ابتسم.. قلت: يا ما كنت مبتسما
من قبل لما .. فؤادي كان منسجما
كانت لي .. بسمة اشراق على شفتي
كأنها ( طائر ) !!.. بالشدو ملتزما
لكنها .. اصبحت في لمح بارقة
رهن ( المخاوف ) لما .. خدها (لطما)
وداهمتها .. ريااااااااااااح وهي آمنة
وفوق صخرة آه !! ..صوتها ارتطما
قالوا : / لقد /قلت قولا صائبا لبقا
لكن ثمة .. / جرح / فيك .. محتدما
من ذا الذي ياترى أضناك هل وجع
أم ظلمة (الحرب)؟من منها الضحى ظلما
أم (قسوة )العيش؟ أم ريح الردى منعت
عصفور صدرك من أن .. يعزف النغما
فقلت : أضناني من أضنى بلادي ومن
قد .. جرع الطير في حر اللظى الألما
حزني على (وطني )الدامي وليس على
قلبي الذي .. فوقه صخر الأسى جثما
فوا الذي خلق الإنسااااااااااان من عدم
أني .. أشاطر .. أرضي الداء والسقما
ما ضرني ..كل بي .. من جوى وجع
بل .. ضرني جرح أرضى حينما احتدما
إن .. لم ( أعزي ) بلادي في مصيبتها
أو أذرف الدمع من عين ( القوافي ) دما
فإنني .. / لست / أنسانا وليس دمي
دما =غيورا =يضاهي في المدى القمما
سكت .. دهرا ؟؟.. وشعري آه !! عاتبني
عتاب صوت لصوت .. في فمي وجما
وقال ( إزأر ) .. ولا تخش أذى صلف
مادمت بالله لا بالناس معتصما
واجه .. (بحبرك) سيف الريح ممتشقا
في ساحة الذود عن عرض الثرى العلما
يا شاعر الأرض قال الشعر : قلت له
جد .. لي .. بدمع يصد النار والحمما
جد .. لي .. بدمع عسى ذا الدمع يجعلني
أقوى من الجرح من لي .. نابه التهما
ياشعر : كن لي .. معينا وامتزج بدمي
حتى تصير { لساني } في فمي هرما
لا تبتعد .. عن لساني / قيد / أنملة
كي لا يداهم عيني في الظلام عمى
إدعم .. ( حروفي ) كي .. تقوى أناملها
واجعل .. (صهيلك ) في فيه الرؤى قلما
ولا .. ( تلمن ) على صمت فثمة لي
ظرف .. ( وقاني ) شرا منه قد سلما
أبو {[ قصيد ]} !! ولكني .. ندمت على
فعل / السكوت / إذا بي .. ألعق الندما
ولا تلمن .. أيا شعري على خور
أصابني .. بالونى الضاري وما رحما
إنسااااان شعر .. غزاه !! داء معضلة
والهم ؟ أسقاه .. من كأس العنا السأما
لأنني .. لم أسر .. في صف جائحة
تستعدي = أرضا = أحالتها الوغى عدما
حسبي ه و {الله } لا حسبا سواه ولا
عونا .. لشعر يعاني الخطب والنقما
وأسال .. الله / ربي / أن يجنبني
شر النفووووووس اللواتي تقتل الذمما
وتشتري .. ( ذمة ) الأشعار في وطني
كي .. يصبح الشعر ثرثارا ومنفصما
سكت ؟؟ دهرا .. وحبري كان يسألني
نفس السؤال : لماذا الصمت قد دهما
حصن / القوافي /عن قصد وعن صلف
واحتل .. خطوي ( قيد ؟؟) كبل القدما
وداااااااهم الحرف ( عتب ) كله ألم
مذ .. صرت في نظر التاريح متهما
بالإنحياز إلى الصمت الرهيب وما
فيه .. من [ الجبن ] مما يجرح الشيما
قالوا : وقلت : وقالوا ثم قلت : كفى
قولا .. يسر به من لم = يع = الحكما
إني .. كفرت !!؟ بصمت لاك أوردتي
كما تلوك .. ( كوابيس ) الدجى الحلما
لذا .. {{ أقر }} بذنبي .. آه معترفا
بسؤ .. فعل لعمري لم يصن ..قسنا
لن / أخذل / الشعر بعد اليوم ثانية
ما دام للشعر صوت .. يشحذ الهمما
لذا .. سأبني من أضوااااااااء حكمته
لجرح أرضي ( مشفى ) حتى يلتئما
وإنني .. اليوم // للتاريخ // معتذرا
وللتعاويذ .. من لم تعبد الصنما
إن .. لم أكفر عن ( ذبني )وعن غلطي
هيهااااااات أغدو .. بين الناس محترما
أقسمت بالله لا بالحرب أني لن
أحيا .. ذليلا .. كسير القلب منهزما
سأطلق الشعر ( صاروخا ) يذل به
عصف ا لرياح وليلا .. أسودا سخما
حباني .. الله شعرا / ذات / ملحمة
مانالها .. شاااااااااعر كلا وما نظما
ملاحما = مثلها = .. أو ما يشابهها
في الشعر شعر لوكر الخوف مقتحما
ولن تموت ( بلادي ) من أذى فتن
كلا .. ولن يفنى من في عشقها غرما
وسوف .. ترجع أرضي أم ذي يزن
والشعب لا لن يعيش الدهر منقسما


مجلة العاشر الأدبية - صندوق الأسرار - الشاعر حسن الشوان


صندوق الأسرار
وعشت من بعدك العذاب
و وهم مرسووم بإقتدار
وعشت علي حنين داب
ع طريق مفهيوش انوار
خلاص نهايتي علي الاخر
واتقفلت قدامي الابواب
وراحت مني كل المشاعر
ودبلت شجرة الصبار
انا مش يائس ولا بائس
ولا أقدر علي الانتحار
ولا في يوم اكون فارس
و القا نفسي في التراب
وفي أي ظروف عايش
بس عيشتي ريقها مرار
وعنقود الأمل لسه فارش
بعد الليل ح يطلع نهار
وعمري مره ما كنت عايق
ولا إتكبرت علي الأحباب
يبقي إذاي اكون عاشق
و اللي عشقته يطلع سراب
و أجرب تاني اكون واثق
في قلب فقد الاستشعار
او اعيش علي وهم غامق
و القاني ع الرصيف منهار
مين يعرف إني مضايق
ويفتح لي صندوق الأسرار
..........................................................الشاعر حسن الشوان 



مجلة العاشر الأدبية - لحظة من فضلك - بقلم كوثر غبان




لحظة من فضلك.........
................................
لحظة من فضلك...
فهناك عقل ينادى
على الطريق
ويتساءل :
هل من مشترى؟
هل من راغب
في حمل هموم الزمن؟
لحظة من فضلك....
فهناك ضوء ينادى
هل من راغبٍ
في ازالة غيومٍ
تراكمت عبر السنين؟
لحظة من فضلك.....
فهناك باب ينادى
فهل من مشترى
في سماع كلمة حقٍ
فقدت الصواب
بحثاً عن الطريق؟؟
لحظة من فضلك....
فهناك قلب
يتساءل نبضه
عن الحياة
وسط الورود؟
لحظة من فضلك..
فهناك روحٌ عاشقة
تهيم في أرجاء كونٍ
يحمل مالا يتحمله
بشــــــــــر
لحظة من فضلك........
فمازالت الابواب
تتمنى مَن يوقظ
بين جنباتها الحياة
.................
بقلمى
كوثرغبان


مجلة العاشر الأدبية ....قفا نبك - بقلمي محمد مهداوي

. 


....قفا نبك.....
قفا نبك إخوتي
على خسوف الحرف الأعزل
إسودت طلاسيمه..
فبات كالجمل الأجرب
في رفوف فوق الموائد
أو في المعارض..
صار كالأحدب...
امرؤ القيس طالت وقفته
على الطلل...
واكتوت حروفه
بنيران المرجل..
وصارت معلقته...
في غابر الزمان
الأول...
مكر مفر مقبل مدبر معا 
كجلمودصخر حطه السيل من عل 
----------------
كلماته لجمالها
إن رددتها جهارا
صرت كالأهبل
وليل كموج الحرف
أرخى سدوله علي
ليبتلي...
َوَناخ بحمله علي
فشق كَلْكَلي...
ألا أيها الليل الطويل ألا انجل
............................
بصبح و ما الإصباح منك بأمثل
وقوفا على جمالها صحبي
لا تهلك أسى وتَجَمَّلِ...
قل لي بربك مرافقي
هل رأيت مثل هذا الشعر
المجلجل...؟؟؟
أَقْبِلْ أو لا تُقْبِلي..
فالتاربخ خير مُسجلِ...
---------------
محمد مهداوي



مجلة العاشر الأدبية - نَعَامَة حمراء - بقلم عبد العظيم كحيل


نَعَامَة حمراء
نَعَامَة حمراء
صَبغت ريشها
بدماء الشهداء
لا بصر ولا بصيرة
إنها الشمس الساطعة
في كبد السماء


صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
ناس هَمَج رعاع غوغاء
ينعقون مع كل ناعق
ويميلون مع كل ريح


مثلهم
كمثل الحمار يحمل أسفارا
لا يحسِبون لربهم أي حساب
عقيدتهم لا يُهلكنا إلا الدهر
ربهم سيدهم الطاغي المستبد
سادهم الدرهم والدينار
فَرَجَهم فُروجَهم
الليالي الملاح كَيْفَهم
خدام الأسياد... أُجراء


إرهابيين
يحاربون الإرهاب
كلنا مِن آدم
وأدم مِن تراب
ياقابيل
ارحم أخاك هابيل
كفانا هَبَل وتضليل
ألا نعلم
القاتل والمقتول في النار
وحْدتنا بأيدينا
نحن عباد الله
المسلم أخ المسلم
مهاجرين و أنصار
-------------------
عبد العظيم كحيل


الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017

مجلة العاشر الادبية - البدرُ في جوف السماء وما أرى - بقلم ابو سائد السيلاوي


البدرُ في جوف السماء وما أرى 
 إلاّ ضياءً فوق أرضي من قمر
فتبارك الرحمن فيما قد خلَق 

 مايفتن العينين في أجمل صور
وهي الأميرة في الخفاء وفي العلَن 

نسلُ الحواري إنّها ليست بشر
لله درّها أقبَلَت بحنانها ....

. والسِحْر فيها فيما منها قد ظهر
شَعراً عيوناً والجبين تلألؤو .

 شفتان منها الشَهْدُ في فَمِنا قَطَر
كالموناليزا كيف ماأنظر لها 

 أجد العيون تتابع عيوني نَظَر
ماأبصَرَت عيناي مثل فتونها 

 فكأنَّ مافيها لعقلي قد سَحَر
ياصاحبي يامن طلَبْت وصوفها


 الشِعْرُ مِنّي لاتَسَلني مالخبر
-----------------
الزجال والشاعر / ابو سائد السيلاوي