تعديل

الثلاثاء، 27 فبراير 2018

مجلة العاشر الأدبية - سيد اللحن والمغنى - شعر/ حسن يحيى المداني



¶¶ سيد اللحن والمغنى ¶¶
شعر/ حسن يحيى المداني
عن الفنان الملحن المطرب الكبير الشعبي العربي المصري سيد مكاوي

لمكاوي .. رؤى فن حماسي
ترعرع في ربا الخمس الحواس
زعيم اللحن والمغنى تباهت
به مصر حراكا ذا مراس
هو المكاوي ذو الصوت الموشى
بضؤ فرائد الفن الأساسي
وضؤ زخارف الأنغام من قد
تغنت بالمشاتل والغراس
أغان ذات موال طبيب
لاجراح المواجع والمآسي
له في ( مصر ) والدنيا مزار
تحج إليه أقمار الأماسي
له شعبية في كل قطر
كتاج ريادة في كل رأس
له في كل بيت وحي أنس
كما أثواب ضؤ ذي مقاس
على القامات في كل الأغاني
وقامات الشوامخ في والرواسي
فطوبى لسيد الألحان طوبى
لصوت لم يغن .. للكراسي
ولم يعزف لحونا مادحات
شخوصا ذات تيار سياسي

شعر/ حسن يحيى المداني




مجلة العاشر الأدبية - قلت وفي نفسي رحيق انين - طه عثمان البجاوي شاعر يحاور الاوطان المنسية



قلت وفي نفسي رحيق انين

فقد تفتت حلم العروبة
وصار الخزي على الجبين
هاماتنا كما البياض على البياض
وحزننا صار بلا سواد
كل المفاهيم
وكل التقاليد
وكل الطقوس صارت باهتة
الماضي صار يخجلنا
والحاضر بمقتنا
كل الاهات بلا انفاس
بعد موت الضمير
قيل لله درك هل انت شاعر الاوطان أو فيلسوف الاحزان
قلت هل ترك لنا اليهود الخيار
حتى الخيار اغتصبوه
والضمير اغتصبوه
حتى القدس دنسوه
صرنا أضحوكة
فولكلور الزمان
صرنا بلا عنوان
بلا الوان
بلا مكان
بلا ارض
حتى السماء انكرتنا
والارض اطردتنا
لم نعد سوى
بقايا
بقايا
اسطورة الزمان
سجال مباشر على التو 

طه عثمان البجاوي
شاعر يحاور الاوطان المنسية



مجلة العاشر الأدبية - راجل عديم النخوه - بقلمي / اشرف حنوره شاعر الغلابه



راجل عديم النخوه 

من ساق بكلمة مره
مسحوب شمال ويمين
وهى اللي مسيطره
عايش على طوع مراته
عديم المرجاله
راجل عديم النخوه
وعيشته زي الطين
متلجم لسانه
ميلغبتش العجين
آخرتها ترمي امك
فى دار المسنين
ثوب الرجال كلمه
ملهاش فى العمر رجعه
يتعيش راجل زمانك
يتبقى اكبر نعجه
ثوب الرجال كلمه
مش شانب مرسوم
دلي اسد على اخوتك
لمراته دلدول 

اشرف حنوره شاعر الغلابه



مجلة العاشر الأدبية - حين يأخذني الزمان - بقلمي الشاعر : علال الجعدوني



حين يأخذني الزمان 
@@@@@@@@@


وحدي أبكي على زماني
أتجرع الألم ...
أبوح بخواطر لونتها
بألوان البؤس و الوجع
مكرها ...
وحدي أبكي على زماني ..
منذ أن حولتني الظروف
إلى حلم يرقص في شوارع الحياة
على وهم مؤلم
سكنني من بعيد
لم يتحقق ...
ولو أني كنت علقت عليه الأمل
حين نزل ضيفا
وعانقني ... وعانقته بحرارة الشوق .
وحدي أعيش على إيقاع الوجع
أكتب شعرا
يصعد من أعماقي
يردد صدى قلبي
على نبض العبرات
الجارية على خدي
ولا من يفهمني
و يواسيني
أو يمسح ملوحة دمعي
ورعشات حزينة تلفني
فأتلعثم في حضرة من هويت و أهوى
و في حرمة الإحساس أزداد إعصارا إعصارا .
يا له من زمان ... حزينة أوتاره
متقلبة ...
عبثت بي في كل لحظات العمر بلا رأفة
إلى أن شحبت روحي
وصرت يتيما
أتمرغ في شجني
أبكي أيام زماني الضائع
خلف الأبواب ...
أناجي رب السماء
في خشوع
بهمس رقيق الحرف
وغيمة من دموع
تنسكب من مقلتي عيوني
تجسد وضعي
وأنا أحترق من شدة أوجاعي
و وحده الحنين يشدني
إلى هناك ...
إلى عمق التاريخ
فأتوغل في غياهب الذاكرة
أبحث عن قمري
بين دروب الزمان
كضرير يتذوق جمال الألوان بلا بصر ...
ما أضيق دروب الحياة !
حين توصد الأبواب
في وجهك
وتختفي زرقة السماء خلف السحابة الهاربة
في الأفق ...
فتبقى وحيدا معلقا
بين وحدة الغربة والغياب .
آه ! … ثم آه !...
حين أخذني الزمان من عمري
كان الكرنفال قد انتهى
ولم يبق مني إلا أن أحمل حقائبي
وأرحل ....
هذا ما تبقى لي ...
و يا لخسارتي !
ثمة بوح مازال عالقا في أدراج جعبتي
ثمة مزن مثقل به خزائن السماء
ثمة أسرار لم تكشف
بعد ...
تتعفن في سراديب الذاكرة
تنتظر لحظة الضخ في الشرايين
لتنفجر ساعة اندلاع نيران الغضب ...
ما أبشع الزمن
حين يلبس معطف التمويه
ويدير عجلة الأيام بألوان مزيفة!...
كألوان الحرباء
آسف... !
دعوني أقص عليكم حكايتي
أثقل سمعكم بمزيد من همومي
قبل ما يرميني الزمان على رصيف منسي
وأنتهي بلا موعد
في صمت الاحتضار .
دعوني أقص قصائدي على مقاسات الفوضى ...
وأثقل روحكم بمزيد من هواجس ...
سكنتني منذ صرختي الأولى .
دعوني أبحر هائما
بمجاديف كلها أحزان ...
دعوني أتأبط تابوتي و أنا أضحك ضحكة الوداع .
لقد سئمت العيش في زمان
أضحت الضحكة الصفراء
شعار المحبة بين السفهاء ...
........
........
كم هي ثقيلة هذه الحياة ؟
ملونة بكلمات تذبل وتموت
كل لحظة .
تسلبك حريتك
تلونك بألوان مزيفة
تقتل أحلامك بلا شفقة
فتضحى ...
مجرد ذكرى بلا رائحة
.

الشاعر : علال الجعدوني 
المغرب .