تعديل

الثلاثاء، 30 أكتوبر 2018

مجلة العاشر الأدبية - عندما تلتقي بقلب مكسور - بقلم / صفاء الخضور



عندما تلتقي بقلب مكسور
@@@
عندما
تلتقي بقلب مكسور
لا تمطره مواعظاً..
صافح حزنه
طبطب على جراحه ..
اكنس حشائش خيباته
واغرس بذور الأمل
في حديقة قلبه..
لاتقل بأن سنابك الحزن
لن تصيبك يوما
فالحزن كالموت لا يستثني أحدا.
بقلمي
صفاء الخضور



الاثنين، 29 أكتوبر 2018

مجلة العاشر الأدبية - خُذْلان - بقلم الكاتب / أسامة محمد علي



خُذْلان

غَادَرَهُم عَلى وَجَل، أَجَارَتْهُ الغُرْبَة، أزْعَجَهُ الجَوْر، اِسْتَظَل بِحَائِط أهْلِه، أرَادَ أَنْ يَدْخُل دُنْيَا!!!
أَخْرَجُوهُ مِنْهَا.

أسامة محمد علي – مصر



السبت، 13 أكتوبر 2018

مجلة العاشر الأدبية - ** رعشة القلب ** بقلم الشاعر / الجعد وني علال المغرب .



** رعشة القلب **
حقا ، أنا مندهش للغاية .
بشرتك الفاتحة ، عيونك العطاء
تقولان لي : كم عدد الليالي يجب الانتظار
للعب لعبة الحب ...
سأنتظر على مذبح المتعة
أحلم بإنهاء تعذيبي ....
ونقش في لحاء قلوبنا
حبنا الأبدي .
تعالي نمش جنبا إلى جنب ، يدا في يد ،
للمتعة ، لنعيش المغامرة .
لا تكسري السلسلة التي تربطنا
تعاليَ ...
نامي في أحضان حبي ،
ادفئي قلبي .
العبد الوسيم يموت من البرد وحده في البرج
على وقع رياح كلمات الحب .....
في جسدي لا يزال يوزع الدم البكر
لكن الوقت ينضح بصمت أغصان عمرنا .
يستغرق الكثير من الصبر لقطف الزهور اللاذعة .
بقلمي
 الجعد وني علال المغرب .



مجلة العاشر الأدبية - من !!! سواها - بقلم / عبدالسلام رمضان



من !!! سواها
،،،،،،
من سواها
ياسعد !!! سعدي
في ،،،،،،،،،،،، هواها
يا ويح روحي في
جفاها
تتناثر في دنياي
عطرا
ك ربيعا أزهر الروح
سقاها
يشرق الصبح نسائم
لمعنى بات هائم
مدري مفطر !!! مدري صائم
طالب القلب
رضاها
من !!! سواها
خلقت من دم وعظم
زدت شيبا زدت هم
أتلظى بلهيبي كل ليل
في ،،،، هم
أحسب الساعات قسرا
طالبا ،،، فجر
ضحاها
من !!! سواها
خلقت في أبهى
صورة
بيد عليم أشرق الكون
بنورة
خلق الكون بأسره
لا ينام أفطر الخلق
فطورة
كتب الأرزاق وأحيا
كيف هذا الكون
يديرة
ونصيبا وزع الأجناس
قدرة
حين قدر رزق الطير
نشورة
فهدانا وهتدانا في نجوم وجبال
وسهول ونعيم في براري في
بحرور
وأكرم الخلق بحواء
ك هدية
ليتنا نلنا رضاها
من !!! سواها
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان



مجلة العاشر الأدبية - إنسان نياندرتال - بقلم / مصطفى رضوان



بقلم مصطفى رضوان
إنسان نياندرتال
أنت أيها الإنسان العملاق ذو الذوق الخلاق
الواقف في حلكة الليل على كهوف الجبال
تنحث من رفاتي تماثيل تشبهني و أغلال
في نفسك الماردة إحساس جارف بالتاريخ
الرعب بداخلي يشدني يشد شعري للوراء
و أنا على حافة النهاية منتصب دون ارتواء
أعد منجزات الحضارة الملوثة بدم الأبرياء
تتقادفني الآلهة الغابرة في بحرها اللجي
المجرات تدهش فطرتي المجبولة على النظر
أنا لا أيأس أبدا رغم تفاهتي و عجزي المبكر
أكرر إخفاقاتي و حماقاتي في عجرفة و تكبر
تعيدني إلى البدء صخرة سيزيف البلورية
لا أحد يعرف سر تلك الشجرة الملعونة ..
و رغم ذلك أسير نحوها لحاجة في مكنونة
كل الفرضيات تتساقط حولي كتفاحة نيوتن
و أتساءل هل سأحتاج إلى الأوكسجين !؟
لأعيش حياة أخرى فأنا لم أخلق كي أموت
ففي أعماقي هليوم سر الوجود السرمدي
سأستعيد حرارتي و تنقشع عني الغيوم
نيزك أنا عابر لتلك القارات و المجرات
هل من منافس لي في عالم تسكنه الإشارات؟
سأشعل ذاكرتي لهيبا و حروبا و أيونات..
لن أسمح للغرباء تخطي مسافة الضوء ..
لن أسمح لكورتيس و سفنه العبور إلي ..
لن يقلق راحة الطيور الآمنة في أوكارها ..
أنا مرتاب من الأضواء المتلألأة بليل بهيم
سأمزق خرائط قصر توبكاي و على وجعي أهيم
سأبكي على قبر بيرس ريس و أضع إكليل
أعدك أني لن أرمي بقشرة الموز من جديد
و بريشة ديفانشي أرسم عالما من خيال
تدمره السفن القادمة من وراء الجبال
فألود بكهفي أحمل أسفاري على ظهور البغال ..
بقلمي
 مصطفى رضوان




مجلة العاشر الأدبية - (من قصيدة حواء) - بقلم / سليمان دغش



هيَ نبضَةٌ في القَلبِ تَحمِلُني إليكِ على بساطِ الرّيحِ
كَمْ منْ عاشِقٍ أسرى على سَرجِ الصّهيلِ سُدىً إلى المَجهولِ
كانَ الحُبُّ غايَتَهُ الأخيرَةَ نَحوَ معراجِ التَّجلي
في رؤى عينَيكِ واستسلامِكِ العَفَويِّ
للوَسنِ اللذيذِ مُرادِفاً للقُبلَةِ الأولى، انتَظَرناها
على رَمَقِ اللقاء تَئِنُّ في شَفَتَيكِ بَعضَ تَوَجُّعٍ
يجري على خَدَرٍ يُدَغدِغُ حاسَّةً أخرى اكتَشَفناها معاً
في حالَةِ الاشراقِِ عندَ تَوَحُّدِ الرّوحينِ والجَسَدَينِ
يَختَزِلانِ بَعضَهما على نايِ الوجودِ
لآخِرِ المِعراجِ في مَلَكوتِ نرجِسِنا
هُناكَ سَتَخلَعُ الأرواحُ أجسادَ الفَناءِ الدُّنيَويِّ
على مداخِل سرِّها الأبَديِّ، نيرفانا الخُلودِ المُنتَهى
في اللانِهايَةِ حينَ يَغمُرُها وَيَغمُرُنا السّناءْ
لا شيءَ يَمنَعُ عاشِقينِ تَعاهدا وَتَواعَدا وَتَعَمَّدا
عشقاً بِنورِ الشَمسِ، يا للشَّمسِ كيفَ تَوَتَّرتْ أعصابُها
فَتَوَقَّفَتْ وَتَوَحَّدتْ وَلَهاً بِخَطِّ الاستواءْ
كُلُّ الحَواسِ وما تَعَدّاها استَفاقَتْ في دَمي
لمّا رأيتُكِ في مرايا البَحرِ والعَينينِ تَغتَسِلينَ عاريَةً
خَطَفتِ الشَّمسَ في وَضَحِ النّهارِ
كأنَّ صاعِقَةً رَمَتْ زنّارَها النّارِيَّ في دَمِنا
فَحَلَّقنا بَعيداً، لا قُيودَ ولا حُدودَ كَمِثلِ عصفورَيْنِ
مَوتورَينِ لا يتَبادلانِ الحُبَّ إلا فَوقَ خَطِّ النارِ
في تَيّارِ سِلكِ الكَهرَباءْ
حتّى إذا بَلَغَ التَّماسُ خطورَةً قُصوى ارتَطَمنا
كَوكَبَينِ تَفَجَّرا شُهُباً على شُهُبٍ على آهاتِ لهفَتِنا
تُحَرِّرُ ذاتَها في ذاتِها لِتَموتَ أو تَحيا
على سُنَنِ الفراشَةِ في رُؤى القِنديلِ
إنَّ الضوءَ لا يَفنى
ولا تَفنى الفَراشَةُ في عِناقِ الضّوءِ، تَحرِقُ جانِحَيها
كَيْ تُضيءَ وكَيْ تُضاءَ بِسِرِّ نورِ الكَونِ يَخطفُنا
الى مِحرابِهِ الأزَليِّ، إنَّ النّورَ مفتاحُ الوجودِ
وخاتمُ الأبَدِيَّةِ البَيضاءِ يَلمَعُ في أصابِعِها فَيَتَّسِعُ المَدى
ما أضيَقَ الرؤيا التي لا تَمسَحُ الصَّدَأَ القَديمَ عَن المَرايا
كَيْ نَرى سِرَّ الحَقيقَةِ خَلفَ قطراتِ النّدى
هَل تَفضَحُ الغَيماتُ سِرَّ الماءِ يَنضَحُ في مَحارَتِها
التي اتّخَذَت مواقِعها على بَلّورِ سُرَّتِها الشّهِيَّةِ
تَستَثيرُ البَحرَ يَلهَثُ كُلّما خَلَعَتْ قميصَ البَحرِ
فَوقَ الرَّملِ في حَمّامِها الشَّمسيِّ، تأخُذ لَونَها
ذاكَ البُرونزِيَّ المُعَربِدَ فوقَ رَملِ الشّاطئِ
البَحرِيِّ تيهاً،
أيّ سحرٍ فيكِ يُختَزِلُ النساءَ جَميعَهنَّ
كأنَّ حوّاءَ البِدايةِ والغِوايَةِ والنِّهايَةِ شبهَ عارِيَةٍ
تَجَلّتْ فيكِ ظِلَّ الهةٍ، لا شيءَ يُشبِهُها سِواها،
نِصفُها ماءٌ تَقَطَّرَ من نَوافيرِ السَّماءِ
وَنِصفُها نورٌ سماويُّ القداسَةِ عَمَّدَتهُ وعَمَّدَتكِ بهِ السّماءْ
لا بُعدَ بَعدَكِ، وحدنا ملء الخَطيئَةِ والقَداسَةِ
كُنتُ آدَمَ عُدتُ من مَنفايَ فِيَّ
اليَّ فيكِ
اليكِ فيَّ
لِكيْ أمارِسَ فيكِ قُدّاسَ الخَطيئَةِ
منْ بدايَتِها، بدايَتِنا لِتَكتَمِلَ الحَقيقَةُ في خَطيئتنا
فَنَحيا مِثلما تهوى الحياةُ لنا هُنا
فِردَوسُنا فينا وفينا النّار إنْ جُنَّ الهوى

سليمان دغش
)
من قصيدة حواء(
بقلمي
سليمان دغش
(من قصيدة حواء)



مجلة العاشر الأدبية - عجبا - بقلم / محمود خليفه الاقصري



بقلم /محمود خليفه الاقصري /مصر
************
عجبا

****

عجبا لبحرك قد.اطاح بمركبي
وسري الحنين ممزقا اضلاعي
اشتاق حضنك ان ذكرت جميله
ويطوف نبض فاق الاسراع
فالقد يكوي في الفؤاد بموجه
والخد ورد فائق الارواع
ينشر عبير وروده بنضاره
قد حفها الاحساس والابداع
سهم العيون قد اتاني محرقا
فدنت تيادله الغرام شراعي
وسهرت ليلي والنهار متيما
ابك فؤادي والدموع جراعي
اتوسد الاشواق بحرا طاغيا
ويتوه في حرق الشجون صراعي
بثي حنينك واسقني ثم ارتمي
قي بحر وجدي وامسحي اوجاعي
وتولي نبضي وافرشي احضانك
ثم امنحيني حظوه الاشباع
لاتترك قلبي يموت ممزقا
ان كنت تهوي بهجه الملتاع
لاتبخلي بالدفيء عن قلب هوي
اعماق وجدك للهوي منصاع
اهوي مفاتنك الجميله كلها
فلقد ملكت القلب بالاجماع 
بقلمي
**
محمود خليفه الاقصري
**



الجمعة، 12 أكتوبر 2018

مجلة العاشر الأدبية - سَلُوا سود السواعد سامَحوها - بقلمي الشاعر والزجال / أبو سائد السيلاوي





سَلُوا سود السواعد سامَحوها
بِسِرّ سمارها سرَقَت سهادي
سلاماً سَلَّمَت يسعد مساها
وتسألني أأسجُد للسعاده
سُحِرتُ بسالِف السمراء مُسدَل
وساحرتي سَلَت كأس السواد
أسير سمُوّها تسمو وتسخو
سخاء السيدة تسعى السياده

بقلمي
الشاعر والزجال
أبو سائد السيلاوي