في غيابك
اتدثر الحزن
والتحف ذاكرتي
اسبح في خيالاتك
أطبب فيها اوجاعي
تلاحقني الذكريات
وتتراقص امامي
استحضرك في وحشتي
لأستمد منك قوة الصبر
وأوي الى وسادتي
تسبقني دموعي
كبحر تتلاطم فيه
الامواج
يعلن الفجر الرحيل
ويولي الليل تاركا
معي ظلام الفراق
بقلمي
سامية صالح / اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق