فاتنة الملامح
طيبة الأخلاق
ذات السمات العفيفة
طواقاً لأجهش في وطن
حضنكِ
بكل غصات البكاء
أو ربما اشتهى موتي
أن يتجدد فيكِ
أحب قهوة عينيكِ
وليل حاجبيكِ
وليلاً أخر
تهاوى ك شلال عطر على
كتفيكِ
لن أشبهكِ بالقمر
فهو بعيداً جداً عني
وأنتِ في عروقي تمضي
تلك المساحة التي كان
يجملها وجودكِ
باتت ألوانها شاحبة
في غيابكِ
كلما نظرت إليها
لا أنطق سوى جملة
واحدة
المكان لا شئ دونك ِ
بقلمي
الروائي وائل محمد
من ديواني الأول رجل
عاشق بين دروب العشق استقي أحلامي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق