السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.....
___________________________________
-هل الشعر قضية تغير حال البلد؟
نبذة عن
ظهور الشعر مع الشعراء:ذرأ الله عز و جل عباده الصالحين، وأهب لهم و أنعم لهم نعمه
المحمودة و المشكورة و منها موهبة الشعر العصامية و الذائعة الصيت في وقتنا
الآن..، والتي يمتلكها الملايين من البشر و قد إمتازوا بها و قاموا بتطويرها و
الأكثر من هذا نمت و ترعرعت في عقولهم منذ ولادتهم من رحم أمهاتهم و جزيل بالذكر
بعض الشعراء العمالقة (ابو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي الكوفي الكندي الكوفي
المتنبي، أبو عباد عمرو بن كلثوم، أحمد شوقي، نزار قباني، مفدي زكرياء، مظفر
النواب، تميم البرغوتي... الخ).
*قصيدة الشعر تثير الجدل : من المعروف ان
القصائد الشعرية التي تميل إلى الأسلوب الغزلي و الأسلوب الهجائي المقذع، وهذاين
الاسلوبين يثيران الجدل في وقتنا الآن، فالاسلوب الغزلي يثير الجدل بين العاشق
وعشيقته وعدم التفهم او عدم الإهتمام يصل الأمر إلى مواصيل لم تكن في الحسبان،
وأما الأسلوب الهجائي يشكل خطر على الدولة و إذ به يمس القيادات و الوزراء وغيرهم
من أركانها و هذا بمثابة خطر على مستقبل الشاعر و حياته أيضا، و الدليل على هذاين
الأسلوبين بسببهما تمت محاكمة العديد من الشعراء الذي مسوا قيادات الدولة بقصائدهم
وبالنسبة للغزل قد إنتشرت الخيانة الزوجية و كثر شكل الطلاق ووصل الأمر إلى نهاية
و تحطم الأسرة بأكملها، وسبب هذه الظاهرة قد تكون غيرة النساء أو فهمهن للنقص، مما
نتج عن ذلك كل هذه الإثارة الجدلية في المجتمع أو العالم بأسره.
*تفكير الشاعر إتجاه بلده:من المستحيل أن الشاعر
يكره بلده الذي ترعرع فيه والدليل على ذلك القصائد التي يمدحه بها، وحتى إن قام
بهجاءه فيجب التأكد بأن قلبه ينزف دما على أوجاع بلده والاكثر من ذلك أن أسلوبه له
هدف هو الحياة السعيدة و الآمنة للوطن ليس إلا ولكن مع مرعاة وفهم كل خفية فيه.
*علاقة الشعر بالقضية الوطنية:يتجرع الوطن إلى
مشاكل عديدة و مختلفة كما في فلسطين و سورية، وعندما يرى الشاعر هاته المشاكل و
القضايا ينهمك بكتابة قصائد بكل الأساليب التي تحرك الروح الوطنية وعلاقة الشعر
بالقضية الوطنية هي إيجاد حلول للقضايا وحب الوطن و الغيرة عليه وكل هذه الصفات
تعتبر محاولة يقوم بها الشاعر لتحقيقها عاجلا أم آجلا بالرغم أن الشاعر يكتب ما
يشاء و لا يطبق ما يكتب.
*الشعر قضية :عندما تذوع قصيدة لشاعر ما ويروي
فيها عن قضية تخص وطنه فانعلم بأن الشعب سيقرأها و يبادر بالتحرك والعمل لاجل حل
القضية وطبعا بعد الاتحاد قوة وبعدهما فوز محقق، ويبقى الشعر قضية حتى تفنى الدنيا.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق