تعديل

السبت، 23 ديسمبر 2017

مجلة العاشر الأدبية - زفرات من قلب محسور - بقلمي / مسيو سيف الدين عبدالله


زفرات من قلب محسور

ليت النوم يأخذنا فى شق عميق
حتى لايزعجنا ذاك الصوت كالنهيق
حقا لا أود ابدا ان أستفيق
و ارى العدا متوغلا و منثورا كالدقيق
و تصم أذانى صوت حناجرهم كالنعيق
يا ويح بشر من خنوع استشرى كالشقيق
إلى متى سنظل فى ثباتنا العميق
ألا من صحوة تهل علينا كالعقيق
لتوحد شتات الأمر فى صلب فريق
و نمسى أسيادا بعد ما أضحينا رقيق
يا حلم العروبة هب و أرنا جل الطريق
لما الاستكانة فى جب سحيق
ألم تروا كيف قهر أجدادنا كل صفيق
و سطروا أمجادا فى تاريخ عريق
أما آن الأون لننطلق سراعا كالبريق
أم راق لنا العيش فى ثياب الذل الأنيق


مسيو سيف الدين عبدالله


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق