أَفْقِدُ صوابى
حينما تَقَعُ عيناى عَلَى مَلَاَمِحِهِ
وَأَتَذَكَّرُهُ
وَأَتَذَكَّرُ تَارِيخ مُقَدِّمِ مِنْ مُوَلِّدِهِ الى وفَاتَهُ
تَنْهَمِرُ الدُّموع
تأخذنى أَحزَانَى
حَيْثُ دَقَّاتِ السَّاعَةِ فى اللَّيْلَ الْحَزِينَ
وَلَا أَجِدُّهُ...
لَا أَجِدُّ أبتسامته
أه مِنْ روحِ فارقتنى
وعزبتنى فُرَّاقَهَا
أه مِنْ دُموعِ تَنَزُّلِ كَالْْجَمْرِ
حِينَ يَغْتَصِبَ الضَّوْءُ اللَّيْلَ
وَهُوَ يجالسنى
وَعَيْنَاهُ تَحَدُّثِ عينايا بِحَديثٍ.
يَجْعَلُ الْقُلَّبُ يَبْتَهِجُ
حَتَّى يَغْلِقَ اللَّيْلُ الآبواب
وَفَّى الصَّبَاحُ تَفْتَقِدُهُ
عُذْرَا لِفُقْدَانِ صوابى
عَلَى أُخَر مَشْهَد شُهَّدُ لِقَائِنَا
حِينَ غُرُوبَ الشَّمْسِ
مُنْذُ تَارِيخ ذِكْرَيْ جُمِعَتْ بَيْنُنَا
عَذَرَا
عَلَى بكائى
عَلَى دعائى
لِحَلِمَ عمرى بِصحبتِهِ
يا عُقُلِ فَقَدْ صَوَابَهُ
حِينَ تَقَعُ عيناى عَلَى أَوَرَاقِهِ
عَلَى أَحْرُف كلماته
لتفقدنى عُذْرِيَّةَ صوابى
وَتَغْمَرُ قلبى أَحزَانَى ودموعى
عَلَى مَنْ كَانَ يجالسنى وَصَارَ فى الماضى
مَا زُلَّتْ حَزِينُ الْوَجْهِ
رَغَمَ مُرُورُ السِّنَّيْنِ
أَنْتَظِرُ السّلَام يَعُمُّ أَرْكَانُ أنفاسى
وَعِنْدَ جُدْرَانِ تلملمنى
بِحَنَّيْنِ حَلَمِ تَرَعْرُعِ فى أحشائى
سلَامُ يا لَيْلِ
مِنْ قُلَّبِ حَزِينِ
عَلَى رُؤْيَة الصُّبْحِ
وأحتضان الآنين
و حَتَّى ذَاكَ الْيَوْمَ
سَوْفَ سَوْفَ أَفْقِدُ صوابى
.................................
كَلِمَاتُ / سَفِير السّلَامِ
حينما تَقَعُ عيناى عَلَى مَلَاَمِحِهِ
وَأَتَذَكَّرُهُ
وَأَتَذَكَّرُ تَارِيخ مُقَدِّمِ مِنْ مُوَلِّدِهِ الى وفَاتَهُ
تَنْهَمِرُ الدُّموع
تأخذنى أَحزَانَى
حَيْثُ دَقَّاتِ السَّاعَةِ فى اللَّيْلَ الْحَزِينَ
وَلَا أَجِدُّهُ...
لَا أَجِدُّ أبتسامته
أه مِنْ روحِ فارقتنى
وعزبتنى فُرَّاقَهَا
أه مِنْ دُموعِ تَنَزُّلِ كَالْْجَمْرِ
حِينَ يَغْتَصِبَ الضَّوْءُ اللَّيْلَ
وَهُوَ يجالسنى
وَعَيْنَاهُ تَحَدُّثِ عينايا بِحَديثٍ.
يَجْعَلُ الْقُلَّبُ يَبْتَهِجُ
حَتَّى يَغْلِقَ اللَّيْلُ الآبواب
وَفَّى الصَّبَاحُ تَفْتَقِدُهُ
عُذْرَا لِفُقْدَانِ صوابى
عَلَى أُخَر مَشْهَد شُهَّدُ لِقَائِنَا
حِينَ غُرُوبَ الشَّمْسِ
مُنْذُ تَارِيخ ذِكْرَيْ جُمِعَتْ بَيْنُنَا
عَذَرَا
عَلَى بكائى
عَلَى دعائى
لِحَلِمَ عمرى بِصحبتِهِ
يا عُقُلِ فَقَدْ صَوَابَهُ
حِينَ تَقَعُ عيناى عَلَى أَوَرَاقِهِ
عَلَى أَحْرُف كلماته
لتفقدنى عُذْرِيَّةَ صوابى
وَتَغْمَرُ قلبى أَحزَانَى ودموعى
عَلَى مَنْ كَانَ يجالسنى وَصَارَ فى الماضى
مَا زُلَّتْ حَزِينُ الْوَجْهِ
رَغَمَ مُرُورُ السِّنَّيْنِ
أَنْتَظِرُ السّلَام يَعُمُّ أَرْكَانُ أنفاسى
وَعِنْدَ جُدْرَانِ تلملمنى
بِحَنَّيْنِ حَلَمِ تَرَعْرُعِ فى أحشائى
سلَامُ يا لَيْلِ
مِنْ قُلَّبِ حَزِينِ
عَلَى رُؤْيَة الصُّبْحِ
وأحتضان الآنين
و حَتَّى ذَاكَ الْيَوْمَ
سَوْفَ سَوْفَ أَفْقِدُ صوابى
.................................
كَلِمَاتُ / سَفِير السّلَامِ
مُحَمَّدُ لَبِيبُ مصيلحى
الْيَوْمُ 13 / 12 / 2017
الْيَوْمُ 13 / 12 / 2017


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق