أشك بأنَّ في الدنيا
وفاءً
فإن الأوفياء هم
القلائل
فكم مَن كنت تحسَبَه حميماً
فكم مَن كنت تحسَبَه حميماً
وكان لِمَن تحب من
الأوائل
وكنت إليه تُفصِحُ كل سِرٍّ
وكنت إليه تُفصِحُ كل سِرٍّ
وكنت تعدّه ورد الخمائل
وكنت تظنّه خير الأحبّة
وكنت تظنّه خير الأحبّة
له أوصَفْتَ من أحلا
الشمائل
وكنت تقول هذا لاسِواه
وكنت تقول هذا لاسِواه
عشِقتُ به جميلات
الخصائل
وياما كنت تمنحه حناناً
وياما كنت تمنحه حناناً
يقول إليك يكفيني
دلائل
تغيّر بين ليلة أو ضحاها
تغيّر بين ليلة أو ضحاها
كأنّه كان يمنحك
الجمائل
أدار لظَهرَهُ نُكران وصلٍ
أدار لظَهرَهُ نُكران وصلٍ
تناسى الذكريات هيَ
الزوائل
فلا تأسف لجهلٍ في النوايا
فلا تأسف لجهلٍ في النوايا
ولا عيناك تملؤها
السوائل
بقلمي
الزجال والشاعر/ابو
سائد السيلاوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق