قصيدة درب المدامع
من ديوان الأرض الجرز
هبَّــتْ ريـاح
مواسـمي وشـجـوني
نحـو المواجـع والجـوى تـدعـوني
نحـو المواجـع والجـوى تـدعـوني
فتشوقـت أرضي
مَـطيـرَ سحـابِهـا
يـانـفْـسُ حسْبُكِ بئْـسَ ما تدعوني
يـانـفْـسُ حسْبُكِ بئْـسَ ما تدعوني
ماعـاد قـلـبي حيـثُ
سـابِـقَ عهْـدِهِ
وكَــأنَّ فـي لـيـل الـجـَوَى لَـفـونـي
وكَــأنَّ فـي لـيـل الـجـَوَى لَـفـونـي
ٌْ سَـبْـعٌ عِـجـافٌ
قـدْ أزاحـو بـهـجـةً
مـا عُـدْتَ أُوُدِعُ يُـوسِفً بـسجـوني
مـا عُـدْتَ أُوُدِعُ يُـوسِفً بـسجـوني
مُـدِّي شِراعَـكُ
وأسلُكي دربُ الهوى
كسـَفيـنةٌ شَـقَــتْ بِـحــارَ عُـيــوني
كسـَفيـنةٌ شَـقَــتْ بِـحــارَ عُـيــوني
مُـذْ أنْ
فَـقَـدْتُـكِ والبـلابـل كـلــهـا
راحــت تُـرَدِدُ بُـؤْسـهـا تـشـكــوني
راحــت تُـرَدِدُ بُـؤْسـهـا تـشـكــوني
بـات الـنِـواحُ
أحَـدُ مِـنْ تـغريـدهـا
وبَـدَت كــأن غـنـائـَهـا يـهـجـــوني
وبَـدَت كــأن غـنـائـَهـا يـهـجـــوني
أَوَكُـلَـمـا
حَـطّــتْ عـَلى أكْـنــانُــهـا
راحــت تُـهَشِـم بَـيْـضُـها المكنــونِ
راحــت تُـهَشِـم بَـيْـضُـها المكنــونِ
راحـَت بِـجـَوفِ
الليل تُفْضي دمعةً
حيث المُــرامُ كَـلـفحـةُ المـجنـونِ
حيث المُــرامُ كَـلـفحـةُ المـجنـونِ
يـانَـفـْـسُ تُـوبي
فـالغَــرامُ بَـلِـيــّـةٌ
فَـلَــرُبَـمــا نـامَـتْ هُـنــاكَ جـفــوني
فَـلَــرُبَـمــا نـامَـتْ هُـنــاكَ جـفــوني
حسن الأقصري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق