تعديل

الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

مجلة العاشر الأدبية - متى تأتٍ قبل رحلة الآنتهاء - بقلم / محمد لبيب مصيلحى


الآن !
وأنا من فوق جزع الآوراق
أعانق الآشـــواق
كنت أنتظر رحلة السفر
وقد مللت الآنتظار
الى أى متى يحين الآوان
لآسكن تلك العيون
أم ما زال فى الزمان زمان
والقلب قد أشتاق السكون
صمت فى السمــــاء
رعـد وبرق فى الضوضاء
هواجس تتساقط كا الآمطار
من الخوف أن لا تأتـــى
تلك التى أنتظرتها فى رصيف القطار
أن تتلمس يدى يدها
وتنظر عينى عينيها
وتعانقنى قبلات السلام
وخسوف من ملل البعــــــد
وهجـــر ندى الآمطار
ولكن للحين لم تأتتٍ
تركتنى للريح تبعثرنى
وللاحزان تمزقنى
والحلم يغرق فى البكاء
يا من تغرد فى صدى الليل
بتغريدة الحياة
قلبى قد صار مريضا
وعهدك فى الحب يرعاه
أين أنتٍ الآن من موعــــدى
ف أوراقى تصفر ملامحها
تتساقط فى أنتظارها
فلا لوم لو أحتضنى الرحيل
الى دار الخلود بعد رحلتى
من فوق الجزع ونار الآنتظار
أين السلام فى وجودك
وأرضك فى قلبى جوفاء
متى تأتٍ قبل رحلة الآنتهاء

...........................

بقلم / محمد لبيب مصيلحى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق