تعديل

الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

مجلة العاشر الأدبية - زمن بخيل! - بقلم طلحة فواز


زمن بخيل
وهو ليس إلا وقت..
قصير كان أم طويل
والبقاء فيه للأقوی،
الذي لم يذعن
مرارة العيش الهزيل...
وهناك شرذمة،
صلبة وقوية البنيان
كما الليث
لا يلتهم إلا وإلا..
اللحم النشيل...
حتی ولو أرغم نفسه
بزهق نعمانه،
الذي لا عيش إلا به..
بعد أن رفض التواكل
وشق درب الدعاء والتوكيل..
حتی لو مات
جوعا...
لم يعش ولو يشحت،
كعابر السبيل..
وشرذمة!
حياتها ومكسبها..
ونهلها وأكلها..
لا تجلبه بالتعليل..
ولا يهمها أبدا،
ريب الدهر المر..
وسهام الغدر..
وحتی القال والقيل..
تتباهی و تتعالی،
بالسلطة والجاه،
كجاه الزنقيل...
ويدعون أنفسهم!
بالفخر والإعتزاز،
كالأصيل...
وهم علی معرفة
أن الحياة واحدة..
والمنية واحدة..
فلا داعي للتبديل..
بالله عليك يا رجل!؟
جد ستجد؟
وزرع ستحصد؟
ولا تحسب رمسك في الرمس،
ملك أو سلطان..
بل كن رعيل..
حتی بعد عناقك للتراب،
القيل والقال بعدك..
مات كاليث جوعا،
ولم يذعن..
للزمن البخيل...

#لاتذعن-ولا-تتكبر 
طلحة فواز


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق