وزائرةٌ
إذا حَلَّ المساء
سلاماً
من لظى الأشواق تبدأ
فتسكن قلب منتظر اللقاء
فتسكن قلب منتظر اللقاء
يناجيها
فأنتِ الآن أجرأ
فيبتسم المُحَيّا في حياءٍ
فيبتسم المُحَيّا في حياءٍ
رمَت
سهماً بقلبٍ كيف يَبرأ
يداعبها بشِعرٍ فيه وصفاً
يداعبها بشِعرٍ فيه وصفاً
يشاكسها بما فيهم سيطرأ
فتقترب القلوب من البعاد
فتقترب القلوب من البعاد
نَمَت فيها المحبة فهْيَ مَلجأ
وداعاُ كان قهراً وانكساراً
وداعاُ كان قهراً وانكساراً
شَكَت سُهد العيون فكيف تقرأ
فما كانت سوى إلهام شاعر
فما كانت سوى إلهام شاعر
لصورتها بنظًمِ الشِعر أبطأ
حروف الإسم كانت في الزوايا
ومنها الحرف للعطشان أمرَأ
فراقُها يحْتَمِلْهُ القلب حيناً
حروف الإسم كانت في الزوايا
ومنها الحرف للعطشان أمرَأ
فراقُها يحْتَمِلْهُ القلب حيناً
ولكنْ هَجْرُها علقَم وأسوأ
بقلمي : الشاعر الزجال ابو سائد السيلاوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق