فعل الذئاب
يبكي الفؤاد على
أمّةٍ باتت حُطاما
ممزّقةُ الأطراف بفعل الذّئابِ
ممزّقةُ الأطراف بفعل الذّئابِ
هبت رياح الخلاف
عتـــيّةً
فعصفت بصلة الأرحام والأنسابِ
فعصفت بصلة الأرحام والأنسابِ
فلا عدنا نعرف بعضنا
في شدّةٍ
كأنّ عروبتنا خيالات من سرابِ
كأنّ عروبتنا خيالات من سرابِ
نرى العراق ينزف
دماءه
فما ضمدنا جرحه المصابِ
فما ضمدنا جرحه المصابِ
دمشق تدور بها رحى
الحرب
و المنية لأهلها كؤوس من شرابِ
و المنية لأهلها كؤوس من شرابِ
والأقصى تحت الاحتلال
قابعٌ
تدنّس ساحات طُهره نعال الكلابِ
تدنّس ساحات طُهره نعال الكلابِ
واليمن أرض الإيمان
مُنشَقٌ
بين حوثي وشرعي الكل في ضبابِ
بين حوثي وشرعي الكل في ضبابِ
وسيناء اليوم تبكي
شهداءها دما
تغتال براءتها يد الجهل و الإرهابِ
تغتال براءتها يد الجهل و الإرهابِ
أحوالنا تدمي القلوب
من حسرةٍ
فقد هجرْنا السُّنَّة وما اِلتزمنا بالكتابِ
فقد هجرْنا السُّنَّة وما اِلتزمنا بالكتابِ
أضحى الفاجر فينا
سيّد قومه
وصار التّقيّ يذوق ويلات العذابِ
وصار التّقيّ يذوق ويلات العذابِ
بقلمي مجدي عبد
المنعم صديق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق