أصاب القلم عقم
البلادة
فالذهن منّي تاه
وسط عتمة الضياع
بين أنا
ضجرت
ونحن
تعبنا
وأنتم
أما منكم
صوت يسكت الرصاص
بقلب ثكلى بلا فرسان
وهم
يستحيون نساءنا
ويقتلون أطفالنا
ويشردون رجالنا
وهي
تذرف دمع العذارى
وقد قدّ شرف العذراء
تحت معبد الدعارة
وهو ،،
ما عاد هو
بل أمسى بلا ضمير
وأنتن
ّ يا حكّام العرب
كم أنتنّ نجس
ورجس مرفوت
وهما وهما
باعوا الوطن
بثمن زهيد
لا يزيد عن
كرسي قديم
بسوق العبيد
وأنت وأنا
يا شعبي
السقيم ،،
جرمك الوحيد
أنّه العقل منك سليب
والربّ غير معبود
والحقّ بقلبك
يحجبه سواد
عشقك المفقود
تهت بيني وبينك
يا شعب ضحوك
أمجاد سراب منضود
و لقنوك وهما
الرجس لك موعود
إيمان عثمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق