تعديل

الأحد، 15 أكتوبر 2017

مجلة العاشر الأدبية - أكذوبة الحضارة - بقلمي محمود محمدي العجواني




أكذوبة الحضارة
ضحكوا علينا في الزمن دا
وقالولنا يالا واكبوا للحضارة
قلنا ماشي الكلام دا كلام صحيح
علشان نكونوا في الصدارة
قالوا بس هتعملوا شوية حاجات
قلنا بردوا كله ماشي
وكل طلباتكم أوامر
وأمرونا هتلقونا كلنا رهن الإشارة
قالوا خلوا البنت تمشي بنص كم
ولاجيبة ولا ميني واستريتش
وتكشف اشعورها وفيه كمان ال اسمه بض
وتروح تصيف ع الشواطئ
ويقلعوا كل الملابس
والعورة ملهاش أي ساتر
وكإنهم زي المواشي
ولا عندهم ذرة حيا
م الخلق ولا من إلي للخلق خلق
وتروح كمان ويا حبيبها أي رحلة في أي قطر
ويغازلها ويلامسها ومش بعيد قبلة وحضن
ون حصل والأمر زاد
تبقى زوجة بعقد عرفي
ولا أبوها ولا أخوها عندوا علم
وترجع البيت شايله واد
هوا دا إسمه زواج
دا هوا دا هوا الزنا بنص الكتاب
ون قلت له عملك بيخالف الإسلام
يرد عليك ويقول دا ربنا رب القلوب
قلت لو قلبك سليم مش هيخالف الإسلام
إمال لو قلبك مريض قولي كنت هتعمل إيه
ومش بعيد يشتكيك ويسجنك بتهمة الإرهاب
شوفتوا قد ايه الحضارة ال إحنا فيها
والتقدم والرقي
هي دي أصلا حضارة
دي إسمها الصح الدعارة
بس يا مليون خسارة
ضحكوا أعدءنا علينا
وفهمونا إن دي هي الحضارة
لو كانت دي الحضارة عندهم
ليه إحنا ما بقيناش زيهم
في أي ملة وأي دين
إن دي تبقى حضارة
دا الحضارة أخلاق نضيفة
وسلوك ومعاملة لطيفة
ولي يخالف شرعنا
ويغضب نبينا وربنا
ملهوش أي قيمة عندنا
وهندوسوا عليه برجلنا
دا لو الحضارة إن إحنا نغضب ربنا
يبقى الله لا يوعاها تكون
وهنعيشوا عيشة أهلنا
وعشان نسينا ربنا
الدنيا ضاعت مننا
والآخرة مش من حقنا
فيه حد خيبته زينا
خواطر أخيكم
محمود محمدي العجواني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق