هذه مصر أيها المغيبون ....
بوتقة الحب الإلهي , أمل عنقود الروح وزوايا المجد للحياة بالتجديد , بستان صفحات
النور للقدوس وعلى أمين , حواري ومتاهات الصبايا وشموخ الربوع على سطح الأرض ، وزفرات الحنايا بملكوت نجيب محفوظ , مسالك الرياح وذرات الرمال ، تحويها الصحاري والبيد , صبغة أحبار الكبار وأقلام تبحث عن خطوط تحفظها سجلات التاريخ القديم والحديث , ميدان الجهاد لمحرر التعليم وواضع الأبجدية للأعمى والبصير , إكسير التفاني لأعلام الزعامة ، وتقديم الأرواح فداء ونداء ، لكل من أتي وسيأتي بأرحام الحرائر في كل وقت وحين , منور إشعاعات النهوض بالعلم ، تحملها طيور تهاجر منها إلى ربوع العالم القديم والحديث , رائدة البسمة على الشفاه وصرخة الإكتفاء ، وروح البساطة والإباء , مجمع أجراس الكنائس وشموخ المآذن وتراتيل المحاريب , قمقم التكريم لعلماء باللحد أو قائمين بحد .
هذه أنت .. يا أم الجميع من حاقد وناقم وعاقر ، وناكر للجميل ، وكل شاكر وحامد وحافظي الود بالإباء ، ولاثم لليد باعتلاء ..
أعانك الله .. وأثاب الجميع .. !!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق