نعي
بالأمس شمسى للمغيب تميل
و اليوم تسدل ستر ليل كالح فوق الضحى
ما بين أمس مضى
و اليوم يتبعه
الآتى اعلم انه عين الردى
تمر بخاطرى اصداؤها
كالبرق اسفر فجأة ثم انطوى
كالحلم بعد النوم قد عبرا
انى سأدركه
و لا طريقا اليه
لا رسما و لا أثرا
الحلم اكثره قليل
خمسون فى اثرها
سبع الى القاع
غاضت
و ما تركت نجما ولا شجرا
عانت وما عنت
يوما لذى بصر
و لم تجد صاحبا يأسى لفرقتها
كانت اماني البعيدة أننى
اشتاق من زمن مضى
أن أشتهى
فمن سقم تطاول حتى امسى
كأن البرء منه مستحيل
الى بحر الردى اغدو
يطوى غدى و يضيق
أكابد حتفى
هيهات انجو
و هل سيغلب لجة تعب غريق
انا فوق الصراط المستقيم
اسير بمفردى
ما من نديم
أسير و لا أرى غير المنايا
تريق دم البرايا من قديم
أقدم خطوة و أرد أخرى
و أخشى أن تزل الى الجحيم
لى عالم غير العوالم كلها
الحب اقواته
و فراشه عشب
و العمر باق الى ما شءت ممدود
ما ضر عمرا مضى بالبؤس مؤتزرا
او نفع آت قضى
فى رغد ملبوس
أو جدوى شمس جرت
بمدارها نشوى
و بعد جهد جهيد أشرقت بجديب
هى الحياة سراب و الورى ظمأى
يسعون فى عقبه سعى المجاذيب
فما علق الفؤاد بذات قلب
و لا أنست لعطف ذات نفسى
كأنى قد نزعت من اللهيب
و هل من ناره خلق السعيد
و ها انا من لدن الباب اسمع
غراب البين ينعق بالنعيب
وأعلم اننى لنداء ضيفى
سأنصت رغم أنى لا أريد
و بعد هنيهة سأصير ذكرى
و ما من قاءل
رحم الفقيد .
و اليوم تسدل ستر ليل كالح فوق الضحى
ما بين أمس مضى
و اليوم يتبعه
الآتى اعلم انه عين الردى
تمر بخاطرى اصداؤها
كالبرق اسفر فجأة ثم انطوى
كالحلم بعد النوم قد عبرا
انى سأدركه
و لا طريقا اليه
لا رسما و لا أثرا
الحلم اكثره قليل
خمسون فى اثرها
سبع الى القاع
غاضت
و ما تركت نجما ولا شجرا
عانت وما عنت
يوما لذى بصر
و لم تجد صاحبا يأسى لفرقتها
كانت اماني البعيدة أننى
اشتاق من زمن مضى
أن أشتهى
فمن سقم تطاول حتى امسى
كأن البرء منه مستحيل
الى بحر الردى اغدو
يطوى غدى و يضيق
أكابد حتفى
هيهات انجو
و هل سيغلب لجة تعب غريق
انا فوق الصراط المستقيم
اسير بمفردى
ما من نديم
أسير و لا أرى غير المنايا
تريق دم البرايا من قديم
أقدم خطوة و أرد أخرى
و أخشى أن تزل الى الجحيم
لى عالم غير العوالم كلها
الحب اقواته
و فراشه عشب
و العمر باق الى ما شءت ممدود
ما ضر عمرا مضى بالبؤس مؤتزرا
او نفع آت قضى
فى رغد ملبوس
أو جدوى شمس جرت
بمدارها نشوى
و بعد جهد جهيد أشرقت بجديب
هى الحياة سراب و الورى ظمأى
يسعون فى عقبه سعى المجاذيب
فما علق الفؤاد بذات قلب
و لا أنست لعطف ذات نفسى
كأنى قد نزعت من اللهيب
و هل من ناره خلق السعيد
و ها انا من لدن الباب اسمع
غراب البين ينعق بالنعيب
وأعلم اننى لنداء ضيفى
سأنصت رغم أنى لا أريد
و بعد هنيهة سأصير ذكرى
و ما من قاءل
رحم الفقيد .
بقلمي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق