سجَدَ
الجمال على أبواب عاشقةٍ
سمراء
مثل مليكةٍ في خِدرها
وتوالت السجدات إجلالاً لها
وتوالت السجدات إجلالاً لها
وبكى
بكاء الطائعين لأمرها
زاغت عيون الحاسدين لِما رأت
زاغت عيون الحاسدين لِما رأت
زانَت
أناقتها لبسمة ثغرها
أيقَنتُ مثلي كل شاعر موقِناً
أيقَنتُ مثلي كل شاعر موقِناً
أن
البهاء بها يلازم عمرها
ناحت على الدوح الحمائم بَعدَها
ناحت على الدوح الحمائم بَعدَها
نامت
على الأيْكِ البُغاث ونِسرها
قرأ السُهاد من العيون حكايةً
قرأ السُهاد من العيون حكايةً
ذَبِلَت
بليلٍ لاعلاجاً يُبرِها
قد حوقَلَت وبسمَلَت وتعوّذَت
قد حوقَلَت وبسمَلَت وتعوّذَت
بتميمةٍ
في جيدها وبِصَدرها
حسناء فاتنة القوام أنيقةً
حسناء فاتنة القوام أنيقةً
شَغَفَت
لقلبٍ كَبَّلَتْهُ بأسرها
بقلمي
الشاعر
الزجال
ابو سائد السيلاوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق