انا و النوم
النوم يكره صحبتى تبا له
هل بات يصحب ناعما ميسورا
و انا الشقى و حاجتى اولى به
و انا الجريح و اشتهى التخديرا
اعد مهاده فرشا وطيبا
و انتخب الوسائد و الستورا
و اظلم من حوالى الليالى
و التحف الخشونة و الوثيرا
اسد منافذ الاصوات حتى
كنت من المقابر مستعيرا
هدوء الموت و الموتى نيام
و صمت الساكنين و لا سميرا
و اتلو ما تيسر من كتابى
و الهج داعيا بل مستجيرا
فلا ياتى و يابى باقتدار
الاقى من تجافيه الثبورا
صريع الساهرين الاعزلينا
هو النوم الذى قهر الجسورا
عدوى رغم انى له محب
و اقسم ان اكون له اسيرا
يداعب مقلتى يرخى جفونى
و يلجم نبض قلبى المستطيرا
و ياخذنى بعيدا عن همومى
الى زمن اصير به اثيرا
فابرأ من جحيم الفكر ابدا
و اسعد ساذجا طفلا غريرا
انام كما اريد و حيث اهوى
و اصبح هانءا حرا قريرا
بجانب جدول فى ظل غيم
على عشب ندي لا سريرا
و البس من جنى الاشجار ثوبا
و انتعل الاديم لحا وفيرا
طعامى اى شىء مستساغ
و اشرب فى السما ماء طهورا
و لست اصارع الدنيا لشىء
و لا اسعى لاغتنم القشورا
و لم احزن على امس تولى
و لا اهتم بالغد ان يغورا
حياتى كما اشاء و فى يمينى
لجام العمر أرخيه يسيرا .
النوم يكره صحبتى تبا له
هل بات يصحب ناعما ميسورا
و انا الشقى و حاجتى اولى به
و انا الجريح و اشتهى التخديرا
اعد مهاده فرشا وطيبا
و انتخب الوسائد و الستورا
و اظلم من حوالى الليالى
و التحف الخشونة و الوثيرا
اسد منافذ الاصوات حتى
كنت من المقابر مستعيرا
هدوء الموت و الموتى نيام
و صمت الساكنين و لا سميرا
و اتلو ما تيسر من كتابى
و الهج داعيا بل مستجيرا
فلا ياتى و يابى باقتدار
الاقى من تجافيه الثبورا
صريع الساهرين الاعزلينا
هو النوم الذى قهر الجسورا
عدوى رغم انى له محب
و اقسم ان اكون له اسيرا
يداعب مقلتى يرخى جفونى
و يلجم نبض قلبى المستطيرا
و ياخذنى بعيدا عن همومى
الى زمن اصير به اثيرا
فابرأ من جحيم الفكر ابدا
و اسعد ساذجا طفلا غريرا
انام كما اريد و حيث اهوى
و اصبح هانءا حرا قريرا
بجانب جدول فى ظل غيم
على عشب ندي لا سريرا
و البس من جنى الاشجار ثوبا
و انتعل الاديم لحا وفيرا
طعامى اى شىء مستساغ
و اشرب فى السما ماء طهورا
و لست اصارع الدنيا لشىء
و لا اسعى لاغتنم القشورا
و لم احزن على امس تولى
و لا اهتم بالغد ان يغورا
حياتى كما اشاء و فى يمينى
لجام العمر أرخيه يسيرا .
بقلمي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق