عدت اليكم يرافقني الفرح
تحياتي احبتي
تحياتي احبتي
شبل فتي ينحني المجد له
وتخر اصنام العروبة له ساجدينا
تجلى في مشيته للحرب يختال هواه
فلما جال في ميدانها ترفع عن كل الساجدينا
تكلل بالحجارة جبينة فالتحمت معه
لأَن حجاره فلسطين أضحت اكليلا
ومشى وخلفه تعدو المعالي
حتىى عجزت عن مجارات اول الواصلينا
فهذا شبل فلسطين يجري كبرق
والإمام قائد يحضر له تأبينا
وفي الساحات يردي الخصم بصخر
والامام ينعيه قبل الوفاة ابن اللذينا
شبل إن كر في الميدان قلنا
لأمثاله الميدان يستكينا
له المجد يشرع صهواته
ليمتطيها الى الساحات ولايستهينا
تطارده عقال المهزومين بكل فظاظة
وصوتهم يعلوا احرجتنا مع اسياد والدينا
يرى الأعداء بعين صقر
ويعانق كفه حجرا ومقلاع وسكينا
كوقع الصخر في الآذان يبقى
تجيب الشام وسيف العز قاسيونا
ارجم عدوك رجم التائبين وللعربان
كن اول الراجمينا ....................
تملك جيوشا لاتشبع نهاقا ..
قتلت الطفل في شام الياسمينا
وفي اليمن حرقو حلم الطفولة
فكيف يكونوا لفلسطين مؤيدينا
حجر يعانق طفل يسطر ملحمة
يؤدي صلاة النصر في الميدان ساجدينا
بقلمي
لارا الغامدي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق