كتب عبد الرحمن السعدنى
وحدك دنياى ووحدك أهوى
قبلك عمرى ولى سهوا
منذ ولدت و عشت حياتى
كان الماضى منها كالأتى
كم عشت و ليلى آه و دموع
قلبى منح الحب و قاسى الجوع
غربت ووطنى ملء كيانى
وطنى كنت فكونى عنوانى
إيوينى فى عينيك و ضمينى
يا مالكة كل ملامح تكوينى
وحدك دنياي ودونك لن أقوى
أن أحيا يوما لو حتى سهوا
بقلمي
عبد الرحمن السعدنى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق