تعديل

الجمعة، 12 أكتوبر 2018

مجلة العاشر الأدبية - ذبحوني - بقلم الشاعر / عبدالسلام رمضان



ذبحوني
وذبحت براءة الأطفال
ذبحو كبريائي وعروبتي
فجهلت تاريخ عروبتي
ونسبي
من أنا يا حاكمون بلادي
من أنا وقد جهلت اليوم من هم
الأعادي
أأنا من فلسطين أم من
سورية أم من ليبيا أم من
اليمن !!! وبغداد
ومن أنتم أنا لا أعرفكم
أنتم دخلاء على وطني
أهكذا هو يوم
التناد
تموت البلاد والعباد
ويسحق الليل بالنهار
في !!! عناد
أعراب عاربة ! أعراب مستعربة
وذاك الذي يقول أنه الدين ويهتف
كله نفاق كله دجل
كله !!! ألحاد
في وطني يموت الدين في المساجد
والكنائس ويدفن بين ثنايا الروح
بوادي
يا أيها المحتل يا أيها الغرباء
كم هوية تحملون ما هكذا كان صفير
بلادي
ربيعكم !!! أسود
ربيعكم دموي
ربيعكم هو الأحزان وطحن في
الأكباد
من أتعب البلاد وأكثر فيها
الفساد
وقتل النساء والشيوخ
والأولاد
كل شيء مسروق كل خير مسروق
فلمن نشكي وعلى من
ننادي !!! ياسهادي
أنا عروس البحور
في بحار الارض
تدور
بيوتها بيوت الرمل وسادتها
أعشاش الصخور
ترفعها الأمواج وعواصف
الريح !!! الغرور
تسافر بين أوطان البحار
كانها طير ما بين
الطيور
تبحث عن وطن
أتعبها السفر والترحال
عروس وللعروس أنغام
وأحلام وقصور
هذه الدنيا وما الدنيا
ءالا دواوين وأقلام
وسطور
قتل ! موت ! جوع ! تهجير
أرامل !!! وأيتام
بلا !!! سكن
بلا !!! وطن
كتبناها بأيدينا
ذبحوني !!! بحرية
من أكون ،،،،،،،،، أنا ؟
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق