أقبل أخا الآمال
للشاعر / زيد الطهراوي
الصبح فيض كيف قد أنكرته
ألضعف نفسك أم نويت شرودا؟
ألضعف نفسك أم نويت شرودا؟
سبحان من أعطاك قلبا
خافقا
و أنال عمرك مبسما و ورودا
و أنال عمرك مبسما و ورودا
أنسيت إنعام الكريم
؛و فضله
متتابع، و نهلت منه مديدا؟
متتابع، و نهلت منه مديدا؟
يا صاحب الجسم العريض
كفاك ما
شاهدته ؛شيخ يموت وحيدا
شاهدته ؛شيخ يموت وحيدا
لم يترك الموت
ابتسامة مترف
الا و أرسل دمعه المدودا
الا و أرسل دمعه المدودا
و لقد أغار على الجموع
تهافتت
فوق المعاصي كي يذل عنيدا
فوق المعاصي كي يذل عنيدا
فالخاتمات بموبقات
عفرت
وجه المصر و أرهقته صعودا
وجه المصر و أرهقته صعودا
أقبل أخا الآمال في
ثوب الرضا
من قبل أن تستأهل التنديدا
من قبل أن تستأهل التنديدا
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق