جَلَسَت؛ وقالت إن
وصَفتَ محاسني
أهديك مني قُبلتين
على الهوا
فسألتُها؛ هل كان في قُبَل الهوا
فسألتُها؛ هل كان في قُبَل الهوا
بعض العلاج إلى مريضٍ
أو دوا ؟
قالت؛ تأنّى هل قَبِلتَ هديّتي
قالت؛ تأنّى هل قَبِلتَ هديّتي
أم أنها كانت بدون
المستوى؟
لملَمْتُ أفكاري أردت لوصفها
لملَمْتُ أفكاري أردت لوصفها
وخواطري كانت تُناجي
للجوى
ياللجبين كوجهِ بدرٍ مُشرقٍ
ياللجبين كوجهِ بدرٍ مُشرقٍ
وبه استدارةُ
والفضائل قد طوى
عسليّة العينين بان سُهادها
عسليّة العينين بان سُهادها
والسِحرُ في عَيْنين
كُحلَتها الغِوى
وظفائرٌ كان الحرير شبيهها
وظفائرٌ كان الحرير شبيهها
وكَصَحن مرمر خدّها
فيما احتوى
والثغرُ يَقطُر في التَّبَسّم شهده
والثغرُ يَقطُر في التَّبَسّم شهده
مَن يقترب للثغر
شهداً إرتوى
ولِجيدها تحلو اللآليء والحِلي
ولِجيدها تحلو اللآليء والحِلي
يَنسى لِمَن لَمَس
النعومة للنوى
أنهيت منّي الوصف قلت هديّتي
أنهيت منّي الوصف قلت هديّتي
تحقيق أمنيتي بأن
نبقى سوا
بقلمي
الشاعر الزجال
ابو سائد السيلاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق