بقلمي
Reda Elbehery
تهاويم ...
فى زاوية ضيقة
ملقاة فى اقصى الحجره
و الحجرة فى كهف مطمور تغشاه الظلمه
اتدثر من فزع خوفى
مذعورا اتحسس نفسى
فى جوف مجهول كومه
اتسمع عن قرب همسى
المس جسمى
هذى راسى
فوق الكتف
ثم الرقبه
فالصدر
بداخله قلبى
يدق
يدق
يءن
يدوى
فى فم الهم الفاغر مضغه
ربى
لم ارغب يوما
رغما عنى
ادخل جسدا
سجنا
قيدا
فى برج بلبال كلمه
اجتر الذكرى
لحظات كالومض امامى
كل سنينى
اتذكر انى كنت اثيرا
فى اللا ارض
فى اللابين
ثم غدوت الطفل الوهم
لا اشغل ركنا
لا الفت نظرا
لا يعبأ بى
الا جدران تصدمنى
و تسد منافذ ضيقة
كيما يتسرب
يتمدد
ظلى
و متى يأتى شعاع خلاص
ليحررنى ؟
ثم الطفل يشب ، يشيب
يمسى كهلا
شيخا
هرما
اتوكأ حزنى مشدوها
اتجرع المى
لو كنت غديرا
شلالا يمضى
و اشق الصخر طريقا ابدى
مشدودا للطين اقاسى
انزع قدما
فتغور الى الاعماق الاخرى
انطق حرفا
كالغصة فى الحلق الكلمه
ليل _لايسأم_ يتبع ليلى
موطأ قدمى
هل كنت هنالك يوم سألنا
يوم شهدنا
يوم اجبنا
و استسلمنا ؟
فى زاوية ضيقة
ملقاة فى اقصى الحجره
و الحجرة فى كهف مطمور تغشاه الظلمه
اتدثر من فزع خوفى
مذعورا اتحسس نفسى
فى جوف مجهول كومه
اتسمع عن قرب همسى
المس جسمى
هذى راسى
فوق الكتف
ثم الرقبه
فالصدر
بداخله قلبى
يدق
يدق
يءن
يدوى
فى فم الهم الفاغر مضغه
ربى
لم ارغب يوما
رغما عنى
ادخل جسدا
سجنا
قيدا
فى برج بلبال كلمه
اجتر الذكرى
لحظات كالومض امامى
كل سنينى
اتذكر انى كنت اثيرا
فى اللا ارض
فى اللابين
ثم غدوت الطفل الوهم
لا اشغل ركنا
لا الفت نظرا
لا يعبأ بى
الا جدران تصدمنى
و تسد منافذ ضيقة
كيما يتسرب
يتمدد
ظلى
و متى يأتى شعاع خلاص
ليحررنى ؟
ثم الطفل يشب ، يشيب
يمسى كهلا
شيخا
هرما
اتوكأ حزنى مشدوها
اتجرع المى
لو كنت غديرا
شلالا يمضى
و اشق الصخر طريقا ابدى
مشدودا للطين اقاسى
انزع قدما
فتغور الى الاعماق الاخرى
انطق حرفا
كالغصة فى الحلق الكلمه
ليل _لايسأم_ يتبع ليلى
موطأ قدمى
هل كنت هنالك يوم سألنا
يوم شهدنا
يوم اجبنا
و استسلمنا ؟
بقلمي
Reda Elbehery


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق