@@@
نتوء
في ظلي نتوء
من زمان العبور
يمتد متنطعا إلى
حيث الشروق يبور
متعلقا بحبل الثواني
تقضمه أواخر الدهور
انبثق من عظامي
و من بقايا عطور
خلفتها قاتلتي
محياها تمام البدور
قبل أن ترمي بورودي
فاندثرت بذور
لتكون نتوئي يوما
يمتد من رفاتي جذور
و تنطلق حكاية جديدة
تتراقص بين السطور
من زمان العبور
يمتد متنطعا إلى
حيث الشروق يبور
متعلقا بحبل الثواني
تقضمه أواخر الدهور
انبثق من عظامي
و من بقايا عطور
خلفتها قاتلتي
محياها تمام البدور
قبل أن ترمي بورودي
فاندثرت بذور
لتكون نتوئي يوما
يمتد من رفاتي جذور
و تنطلق حكاية جديدة
تتراقص بين السطور
بقلمي
الشاعر عبدو يوسف
@@@


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق