ولكم وددنا أن نرجع إلى الوراء لنلتقي بأحبة لنا
ملئوا فؤادنا بعطايا وبأحاديث ملئت أرض قلوبنا
وزادت فينا اللهفة لجوارهم المحمود المتصف بسمت
قد تخطى الحرف والمعنى فبجوارهم تمالت أرواحنا
وأصبحت وأمست تنشد الأناشيد وتشدوا كالعصافير
التي تغرد كل حين لتعلن عن نشوتها البالغة الحد
ولكم دعونا خالق الأكوان بإنزال الصبر علينا لفراقهم
الذي
أغرقنا بمتاهة الفقد والآسى والصمت عند المرور برحابهم
فلم نعد نستطيع أن نتفوه بالكلم كما كنا من ذي قبلي
وذكراهم تتغلغل في سكنات قلوبنا وأرواحنا
وتمنحنا شيئا يكون لنا كأيدي حانيه
تربت على كتفنا في محاولة
للتخفيف عنا بكل السبل الممكنة
بقلمي
خالد نادي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق