ديار الرسام
بقلم/ ندى محمد
هجرت والهجران شوقني
لداره ...
ماكان بالماضي له أبواب
لأحبابه .....
والسير حطم قوامي ولكن
للغالي ...
شوق ليس به عتاب
أخذني الحب إليه
ونمت علي وساده
من ريش وألوانه
مشوقة لوجهه
لأتركه علي لوحة
قصيرة بدون كلام
فذاب الثلج الذي
كان علي العيون
لتتأمل علي كل لون
وكل أحساس ..
فكان له حوائط
ونوافذ ...
كان مبني من العشق
والأشواق واللذات
وعبير الضياء بالهمس
وبالامس وبالنبضات
كان يسمع دقاتي
يفيق علي رسماتي
وعاش علي كتفي
كطفل يطمع من عسل
شفتاي ....
أنظر إليه فوجدت
تمثال وجواب ...
فملت عليه وقرأت
فوجدت فيحة الحب
التي كان يكتبها
في غيابي
طال أنتظار السنين
وتغير المكان
إليك أعشق كل
طقاته وأذلال
الورق لأحباره
ودمعات الأجساد
بين يديه
يا دار الحب ...
أرسمي تأملي لعينيه
ولا تهدري النار التي
بنها من صمتي
وسكري كل ذبذبات يداه
عند رسمي
وأنقلي حياتي علي لوحاته
التي تباع من الذهبي
فديار الرسام
من لونان
أبيض مثل قلبه
وأحمر من وردات خديه
فسكبت كل حنين
الأجراس ...
وعلقت قناديل الشوق
في ليلة بها عزف العود
وبخور يعود
علي دخان وجنتيه
وأنا من الجنون
رسمته علي حائط مدرستي
والناس تضحك
علي غزل عقلتيه
لداره ...
ماكان بالماضي له أبواب
لأحبابه .....
والسير حطم قوامي ولكن
للغالي ...
شوق ليس به عتاب
أخذني الحب إليه
ونمت علي وساده
من ريش وألوانه
مشوقة لوجهه
لأتركه علي لوحة
قصيرة بدون كلام
فذاب الثلج الذي
كان علي العيون
لتتأمل علي كل لون
وكل أحساس ..
فكان له حوائط
ونوافذ ...
كان مبني من العشق
والأشواق واللذات
وعبير الضياء بالهمس
وبالامس وبالنبضات
كان يسمع دقاتي
يفيق علي رسماتي
وعاش علي كتفي
كطفل يطمع من عسل
شفتاي ....
أنظر إليه فوجدت
تمثال وجواب ...
فملت عليه وقرأت
فوجدت فيحة الحب
التي كان يكتبها
في غيابي
طال أنتظار السنين
وتغير المكان
إليك أعشق كل
طقاته وأذلال
الورق لأحباره
ودمعات الأجساد
بين يديه
يا دار الحب ...
أرسمي تأملي لعينيه
ولا تهدري النار التي
بنها من صمتي
وسكري كل ذبذبات يداه
عند رسمي
وأنقلي حياتي علي لوحاته
التي تباع من الذهبي
فديار الرسام
من لونان
أبيض مثل قلبه
وأحمر من وردات خديه
فسكبت كل حنين
الأجراس ...
وعلقت قناديل الشوق
في ليلة بها عزف العود
وبخور يعود
علي دخان وجنتيه
وأنا من الجنون
رسمته علي حائط مدرستي
والناس تضحك
علي غزل عقلتيه
بقلمي
ندي محمد
ندي محمد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق