تعديل

الخميس، 4 يناير 2018

مجلة العاشر الأدبية - هديتي لصديقة أجنبية - الشاعر غازي أحمد خلف


 

هديتي لصديقة أجنبية
الحُبْ المُسْتَحيلْ
أُحِبُكِ حُباً في المُسْتَحيلْ
ولكنَّ حُبّي جَنينُ السِنينْ
كَحُبِ الطُيورِ وأنْغامِ ( بيتهوفنْ )
أُحُبُكِ كَحُبِ ( روميو وجوليتْ )
أُحِبُكِ حُباً كَواهُ البُعادْ
وأضناه شوقاً بِصَبْرِ العنادْ
فًحُبُكِ نارٌ لظاً بالفـــــــؤادْ


هيَّا اذْكُريني كَـــــــذِكْرى الأُمومَةْ
لِطِفْلٍ رَضيــــــعٍ أضاعَ الحياةْ
وقولي أُحِبُكَ كَشِــــعرِ نزارٍ لِلْعاشِقينْ
كَحُبِ الرَبيعِ لِشَدوِ الـــــــطيورْ
فَشَدْوكِ شِعْري وَبُعْدُكِ قَهْري
وَقَهْري كَصَبْرٍ كَواهُ الضَنينْ
جَميلةٌ أنتِ وَأنْغامُ وَتَري
خَفيفَةُ ظِلٍ وَظِلُّكِ كوكبْ
ككوكب زحلٍ والدائِرينْ
مَوْزونَةُ الْلَغْوِ رَنانَةُ الشَدْوِ
حَمالةُ الهَمِّ عَنْ التائِهينْ
شَمْسُ الضحى أنْتِ 


أوتَسْمَعي هَمْسي
يامَنْ مَلَكْتِ جَوارِحي
وأعَدْتي النَبْضَ في قَلْبي
وَكُلَّ ساعاتي وَأمْسي
بِرِنْسيسَةٌ أنْتِ
مَوْلاتي أنْتِ حَبيبَتي
والبُعْدُ عَنْكِ أذَلَني وَأهانَني
فَأنْتِ الفَرَحُ في نَفْسي
هيّا انْطُقي وَتَكَلَمي
ماذا تُريدينَ مِني
أرْجوكِ لا تَصْمُتي وَتَكَلَمي
وليَكُتبْ التاريخُ عني
قَصائِداً فيها التَمَني


فأنا الذي أحْبَبْتُكِ
حُباً يُداعِبُ وِحْدَتي
العُمْرُ ضاعْ
والبُعْدُ عَنْكِ مَرْقَدي
ماعُدْتُ أعْرِفُ مَنْ أنا
أأنا .. أنا .. أمْ أنت ..ِ أنا
يا نورَ عَيْنــي وَمُهْجَتي
فإنْ بَعُدَتْ مٌسِافاتي
فأنتِ أقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الوَريدِ
هيَّا ارقُصي وَتَبَخْتَري
فالحُبُ يَكْبَرُ بِالْقُلوبِ وَيَنْتَشي
وَمِنَ الوَفاءِ يَكْتَسي
فَمَنْ صَدَقَ الصَدَيقَ بِحُبِهِ
كانَ الإلهُ بِعَوْنِهْ
أرْجوكِ قِفي واسْمَعي ماأقولْ :
وَرَدِدي هيَّا مَعي ..
قولي : أُحِبُكَ أُحِبُكَ  أُحِبُكَ
ياشاعرَ الأمسِ وَغَدي


قصيدة حرة بقلـــــــم
الشاعر غازي أحمد خلف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق