"كفن الصقيع
"
ناجيت ربي ومن لي غيره
من سوا الله اليوم
يسمع لنجوائي
من سوا الله اليوم
يسمع لنجوائي
له أشكو برد شتاء
أضرني
شتاء بالجبال بعثر
اليوم أجزائي
أضرني
شتاء بالجبال بعثر
اليوم أجزائي
صقيع حالف الأعراب
علينا
زاد هو فوق محنة
التشرد بلوائي
علينا
زاد هو فوق محنة
التشرد بلوائي
كالثلج قلبي ناصع
بياضه
أعراب كيف داويتم
الداء بالدائي
بياضه
أعراب كيف داويتم
الداء بالدائي
شمات من الأخوة
رأيتكم
كيف لي أعتب على
الغريب البعيد
النائي
رأيتكم
كيف لي أعتب على
الغريب البعيد
النائي
أعراب رأوني لصرح
المجد أعتلي
إجتمعوا ... تآمروا
وكان قرار الخونة
إقصائي
المجد أعتلي
إجتمعوا ... تآمروا
وكان قرار الخونة
إقصائي
تناجوا بينهم
لاتجعلوه بغياهب
الجب
يأتيه يوم وينجو
كيف كنت أحسبهم
أخوة بانوا ألد
أعدائي
لاتجعلوه بغياهب
الجب
يأتيه يوم وينجو
كيف كنت أحسبهم
أخوة بانوا ألد
أعدائي
ملكوا النفط سخروه
لقتلنا مانالتني منه
شعلة دفئ أوقدها
فرط الصقيع مزق
أحشائي
لقتلنا مانالتني منه
شعلة دفئ أوقدها
فرط الصقيع مزق
أحشائي
خسئتم
مااكترث إبن الشام
لميتته متجمدا
صدح لكم
خونة لاتطيب معكم
دنيائي
مااكترث إبن الشام
لميتته متجمدا
صدح لكم
خونة لاتطيب معكم
دنيائي
أرتفعت عنكم بالموت
منزلة
إن كان منكم لبيب
قد يفهم البيب
إن وجد لب
معنائي
منزلة
إن كان منكم لبيب
قد يفهم البيب
إن وجد لب
معنائي
المجد غايتي لازلت
أنشدها
يأتيني خاضعا بغيركم
أقسم أن المجد ينتظر
إيمائي
أنشدها
يأتيني خاضعا بغيركم
أقسم أن المجد ينتظر
إيمائي
إبن الفرات أنا والأمجاد
عشقه
إن قتلني الصقيع
اليوم
يكفيني فخرا بأنه
لم ينل إعيائي
عشقه
إن قتلني الصقيع
اليوم
يكفيني فخرا بأنه
لم ينل إعيائي
إبن الفرات وقد جئت
لكم هاجيا
ناديت اليراع
فلبت حروف الشعر
ندائي
لكم هاجيا
ناديت اليراع
فلبت حروف الشعر
ندائي
أهجوكم أشباه الأعراب
بقلمي
إعتاد محياكم قبل
القلم صفع
حذائي
بقلمي
إعتاد محياكم قبل
القلم صفع
حذائي
أهوى العيش عن
جيفتكم مبتعدا
أشكوكم لله الواحد
القهار مولائي
جيفتكم مبتعدا
أشكوكم لله الواحد
القهار مولائي
يخسف بكم أرضا حوت
جيفتكم وأدعو أن
تمطركم بلهيب الحمم
سمائي
جيفتكم وأدعو أن
تمطركم بلهيب الحمم
سمائي
أشباه أعراب ماكان لكم
بوزرنا
دعواي عليكم بصبح
ومسائي
بوزرنا
دعواي عليكم بصبح
ومسائي
ياثلج أنت أرحم منهم
بحالنا
أبدل سواد قلوبهم
وأجعل بياضك
قبل الأكفان ردائي
بحالنا
أبدل سواد قلوبهم
وأجعل بياضك
قبل الأكفان ردائي
فواز سليمان العلي
2018/1/20


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق