تعديل

الجمعة، 5 يناير 2018

مجلة العاشر الأدبية - انا صوت اﻷدان طالع - بقلمي محمود الطباع


انا صوت اﻷدان طالع
من المقدس
انا راكعه لربى
ياشيخنا ويامقدس
انا التاريخ اللى راح يمحوه
وما اتدرس
بيحلف قدسى عربيه
تاريخ وديانه وهويه
حيعمل ايه صوت الغاره
بقى فيه
يقوموا هما بميت غاره
وطياره
بترمى ماتحمل من قنابيل
شبعت خﻻص
بكاء وعويل
ودمى ودمعى جفوا خﻻص
ماعاد عندى كمان مناديل
ومستنيه عام الفيل
حيبعت ربى من عنده
خﻻيق جايه ماتعدوا
تدك عدوى وتهده
ويطلع صبح بيتنفس
وكل مشاهده تتدرس
ودا يصلى ودا يقدس
ويحمى الرب بيت المقدس
كﻻم سابق ﻻزمانه
وربى قاله فى قرآنه
ح توطوا اتنين وتعلوا اتنين
وتبقى القدس جوا العين
حكاية نصر بعد صمود
واطرافها عرب ويهود
سنين صعبه سنين مره
حيطلع ميت صبى دره
صبيه تثور عليك ياجبان
وست مسنه لكن حره
واطفال ينشنوا ف راسك
حجاره بتطعن فى اساسك
وتانى بترجع القصه
وتانى يهينوا فيك ياقصى
وحلقى يتملى بغصه
وعينى ماتقدر على بصه
لحد مااهطل يوم يغلط
ويديهم ثراك حصه
مايمكن دا يكون يومك
ياقدس تنفضى هدومك
وانوارك تضوى زى سراج
مش انت بداية المعراج
حنعبر ليكى من سينا
يامسرى رسولنا ونبينا
بقلمي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق