مجموعة
قصص قصيرة جدا(ققج)
بقلم
المهندسة مرح صالح
#مجموعة
قصص قصيرة جدا(ققج)..
******************************
1-مثلبة..
قاسوا طول لساني، لم يكن بالمقاس المطلوب!.
طردوني من مجالسهم مشيدين بيت الكذب على ظهري من الرمل و الماء.
قاسوا طول لساني، لم يكن بالمقاس المطلوب!.
طردوني من مجالسهم مشيدين بيت الكذب على ظهري من الرمل و الماء.
2-إغاثة..
ينهش بي من كل جانب، أبي كان يقول :"أنه ليس عيبا !"
استلذوا قصائدي؛ بعتها بثمن بخس، آخيرا سأدفع أجار القبو.
ينهش بي من كل جانب، أبي كان يقول :"أنه ليس عيبا !"
استلذوا قصائدي؛ بعتها بثمن بخس، آخيرا سأدفع أجار القبو.
3-براءة..
كنوني بالعاهة حين فقدت إبهامي، اختلط الفقر بالجهل، ضاعت الكرامة، كنت الوحيد الذي لم يبصم.
كنوني بالعاهة حين فقدت إبهامي، اختلط الفقر بالجهل، ضاعت الكرامة، كنت الوحيد الذي لم يبصم.
4-كمائم..
ظهرت الظلال مجددا، منعونا من الاقتراب مستبسلين في التحري، في آخر أحكامهم اتفقوا على حجب الشمس.
ظهرت الظلال مجددا، منعونا من الاقتراب مستبسلين في التحري، في آخر أحكامهم اتفقوا على حجب الشمس.
5-صراع..
حين نضج حبي، صفقت لي (آفروديت)، انتظرته على مائدة الربيع..
قبل اللقاء كان (آريس) يضرم النار.
حين نضج حبي، صفقت لي (آفروديت)، انتظرته على مائدة الربيع..
قبل اللقاء كان (آريس) يضرم النار.
6-تورية..
بنوا معبد (بعل) فوق جثتي، أنطقوني الشهادة عند مدخله،
في الداخل تكهنت لأسجد ل (بل).
بنوا معبد (بعل) فوق جثتي، أنطقوني الشهادة عند مدخله،
في الداخل تكهنت لأسجد ل (بل).
7-ائتمار..
التقطت بضع أنفاس، وضعوني على حافة الهاوية، حين نظرت من ثقب الخضوع؛ رأيتهم يستشيرون العزى.
التقطت بضع أنفاس، وضعوني على حافة الهاوية، حين نظرت من ثقب الخضوع؛ رأيتهم يستشيرون العزى.
8-ماريونيت..
أتوا بي مرقعا وصنفوني ضمن النخبة، أخبرتهم بجهلي، طبطبوا على كتفي؛ عند آخر توقيع بعت وطني.
أتوا بي مرقعا وصنفوني ضمن النخبة، أخبرتهم بجهلي، طبطبوا على كتفي؛ عند آخر توقيع بعت وطني.
9- بصيرة..
حين غرقت، أقاموا علي الحد شاتمين منبتي!
من ثقوب عمه رأيت ظلالهم تلاعب الخطيئة.
حين غرقت، أقاموا علي الحد شاتمين منبتي!
من ثقوب عمه رأيت ظلالهم تلاعب الخطيئة.
10-تصوف..
سقطنا في قارورة الفضيلة، تخلينا عن مبادئنا، حين اعتلينا ناصية التطبيق، امتعض ديوجين.
سقطنا في قارورة الفضيلة، تخلينا عن مبادئنا، حين اعتلينا ناصية التطبيق، امتعض ديوجين.
م.مرح
صالح


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق