تعديل

الجمعة، 27 يوليو 2018

مجلة العاشر الأدبية - ليت السهاد لعيني أن يفارقها - بقلمي الشاعر الزجال ابو سائد السيلاوي


ليت السهاد لعيني أن يفارقها



ليت السهاد لعيني أن يفارقها
والعين تغفو ومامِن سُهد يؤرقها
فأنام حيث ينام الناس في دَعَةٍ
وفرحة العمر من سُهدي سأسرقها
وأخاطب الليل ياليلي كفى ألماً
أما اكتفيت إلى الأفكار تشنقها
فالقلب عذّبَه الفراق به انكوى
والحُزن مَن كان للأفكار يحرقها
وأرى لبعض سعاداتي تفارقني
والعينُ دَمع فراق الخِلّ يُغرقها
والروح تشكو أنين الوَجد حائرةً
وجُعبة الفن بات الحزن يسبقها
وكَسّرَ الشوق أقلامي فما نَطَقَت
وكَم تَمَنَّت سُهاد الليل يُنطقها
أشكو وتَشكو ليالي البُعد فرقتها
والنفْسُ بُعْد حبيب الروح يصعقها

بقلمي
 الشاعر الزجال
ابو سائد السيلاوي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق