ليت السهاد لعيني أن يفارقها
ليت السهاد لعيني أن
يفارقها
والعين تغفو ومامِن
سُهد يؤرقها
فأنام حيث ينام الناس في دَعَةٍ
فأنام حيث ينام الناس في دَعَةٍ
وفرحة العمر من سُهدي
سأسرقها
وأخاطب الليل ياليلي كفى ألماً
وأخاطب الليل ياليلي كفى ألماً
أما اكتفيت إلى
الأفكار تشنقها
فالقلب عذّبَه الفراق به انكوى
فالقلب عذّبَه الفراق به انكوى
والحُزن مَن كان
للأفكار يحرقها
وأرى لبعض سعاداتي تفارقني
وأرى لبعض سعاداتي تفارقني
والعينُ دَمع فراق
الخِلّ يُغرقها
والروح تشكو أنين الوَجد حائرةً
والروح تشكو أنين الوَجد حائرةً
وجُعبة الفن بات
الحزن يسبقها
وكَسّرَ الشوق أقلامي فما نَطَقَت
وكَسّرَ الشوق أقلامي فما نَطَقَت
وكَم تَمَنَّت سُهاد
الليل يُنطقها
أشكو وتَشكو ليالي البُعد فرقتها
أشكو وتَشكو ليالي البُعد فرقتها
والنفْسُ بُعْد حبيب
الروح يصعقها
بقلمي
الشاعر الزجال
ابو سائد السيلاوي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق