تعديل

الأربعاء، 20 يونيو 2018

مجلة العاشر الأدبية - الهنوف الغالية - بقلم: أبو مروان العنزي




بقلم: أبو مروان العنزي
الهنوف الغالية

الى ابنتي الغالية الهنوف
التي تنتظر قدومي
لم أرها من سنوات
كانت وماتزال جزءا من روحي وحياتي ، بعثت لي صورة ابنتها اليوم

الهنووووف
***************
قالوا أتحبها ؟
قلت عجبا لكم !
وهل في ذلك شك؟
أتكذب عيناي؟
أيهجر قلبي اسمها ؟
كيف أنسى حبها ؟
وقد ملكت فؤادي
وقيدت روحي بروحها
هي سمائي وأرضي
هي وردي وعطري
أحبها حب الفجر للنور
وحب الليل للعشاق
وحب الحسناء للتبر
هي غدي ويومي
من أجلها أكتب القوافي
من شذاها أنسج كلماتي
يحلق حبي في سماها
وتحلو قهوتي في رضاها

وينبض قلبي في مبتغاها
كيف لا أحبها
وهي نبضات قلبي
وشذا نفسي
تسكن روحي في وجودها
فقد ملكت كياني وذاتي
اسألوا الورد
هل كره الورد الندى؟
وهل كره الربيع شذا الورد
وعطر الندى؟!

بقلم: أبو مروان العنزي

الهنوف الغالية






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق